صحة

أعراض النزيف الداخلي.

نبذة.

النزيف الداخلي يحدث داخل الجسم، ويمكن عدم ملاحظته في البداية، ولكن إذا استمر لفترة طويلة؛ قد تظهر بعض العلامات؛ مثل التغير في لون الجلد، أو شكل بقع ملونة مع فقدان الوعي.وتختلف أعراض النزيف الداخلي بناء على مكان ومعدل فقدان الدم، ويمكن أن يتسبب النزيف الداخلي البطيء في الظهور التدريجي لفقر الدم، مما يؤدي إلى فقدان الطاقة والتعب وضيق التنفس والشحوب، وقد يتسبب أيضاً النزيف المعدي المعوي في ظهور دم في البراز أو القيء، ونزيف المسالك البولية يمكن أن يجعل البول دموياً.

ما هو النزيف الداخلي؟

إذا كما ذكرنا هو نزيف يحدث داخل الجسم بسبب تضرر الأوعية الدموية.

هنا يجب التفريق بين نوعين من النزيف الداخلي:

▪️ النزيف الداخلي الطفيف: والذي يحدث نتيجة تمزق وعاء دموي صغير بالقرب من سطح الجلد، وهو الأكثر شيوعاً.

▪️ النزيف الداخلي الكبير: وهو مهدد للحياة، إذ لا يمكن التحكم به، ويعد من المسببات الرئيسية للوفاة حول العالم.

الجدير بالذكر أن النزيف الداخلي لا يعد مرضاً بحد ذاته، ولكنه عرض لمسبب اخر.

أعراض النزيف الداخلي.

يعد النزيف الداخلي بالغ الخطورة بسبب عدم وجود أي أثر يدل على النزيف داخل الجسم. عادة ما يبدأ الشخص بالشعور بالنزيف الداخلي عند ظهور الأعراض، وبهذه المرحلة يكون الأمر مهدداً لحياة المصاب.فالدم يعد المغذي لكل أعضاء جسم الإنسان، وفقدان الدم وعدم وصوله إلى الأعضاء من شأنه أن يسبب أعراضاً مختلفة.

أعراض النزيف المعتدل إلى الحاد:

▪️ دوار طفيف.

▪️ صداع عادة ما يكون حاداً.

▪️ الإسهال وعادة ما يكون باللون البني أو الأسود.

▪️ تعب وضعف عام.

▪️ انهاك غير مبرر.

▪️ ألم وضعف في العضلات والمفاصل.

▪️ انخفاض ضغط الدم.

▪️ فقدان ذاكرة مؤقت.

▪️ التنميل.

▪️ مشاكل في الرؤية.

▪️ ألم غير طبيعي قد يسبب الغثيان والقيء في بعض الأحيان.

▪️ ألم في منطقة الصدر.

▪️ ضيق التنفس.

▪️ وجود دم في البول.

▪️ وجود كدمات في المنطقة القريبة من النزيف الداخلي.

أعراض النزيف الداخلي الحاد جداً:

▪️ انخفاض ضغط الدم بشكل كبير.

▪️ تسارع نبضات القلب.

▪️ التعرق الزائد.

▪️ عدم وجود البول والقدرة على التبول.

▪️ القيء الممزوج مع الدم.

▪️ فقدان القدرة على الإدراك.

▪️ تسرب الدم من العين أو الأذن أو الأنف.

▪️ فشل في أعضاء الجسم.

▪️ نوبات.

▪️ غيبوبة.

أسباب النزيف الداخلي.

يعاني بعض الأشخاص الذين يعانون من نزيف داخلي من انخفاض في ضغط الدم بسبب فقدان الدم المستمر، ويُعرف هذا باسم انخفاض ضغط الدم الانتصابي . تشمل الأعراض الشائعة الشعور بالدوار أو الدوخة عند الوقوف.

قد يساعد وجود حالات أساسية أخرى الأطباء في تحديد ما إذا كان الفرد يفقد الدم في مكان ما، على سبيل المثال، يرتبط فقر الدم عادة بنزيف داخلي بطيء ومزمن، يمكن أن يسبب التعب والضعف وضيق التنفس.

▪️ تلف الأوعية الدموية.

▪️ ضعف عوامل التخثر إذ يصنع الجسم بروتينات لوقف أي نزيف في حال التعرض للجرح أو الإصابة، ولكن إذا لم ينتج الجسم ما يكفي من عوامل التخثر أو التجلط فيسبب النزيف.

▪️ الإفراط في تناول بعض الأدوية، مثل مميعات الدم، التي تمنع التجلط وتؤدي إلى نزيف حاد في حال التعرض للإصابة أو حادث، أو الأسبرين الذي يؤثر على بطانة المعدة.

▪️ ارتفاع ضغط الدم المزمن إذ يضعف جدران الأوعية الدموية، ويمكن أن تشكل الجدران الضعيفة تمدد الأوعية الدموية التي يمكن أن تتمزق وتنزف.

▪️ اضطرابات النزيف الموروثة مثل الهيموفيليا هي حالة وراثية تمنع الدم من التجلط.

▪️ وجود مشكلات في الجهاز الهضمي، وتشمل هذه أورام القولون الحميدة، والتهاب القولون ، ومرض كرون، والتهاب المعدة، والتهاب المريء ، والقرحة الهضمية .

▪️ الصدمة، بما في ذلك حوادث السيارات والسقوط ما يؤدي إلى إتلاف الأعضاء والأوعية الدموية والعظام.

▪️ تمدد الأوعية الدموية، ويمكن أن تنتفخ جدران الأوعية الدموية الضعيفة وتشكل جيوباً من الدم.

▪️ كسور العظام الأكبر حجماً ، مثل عظم الفخذ، يمكن أن يسبب نزيفاً داخلياً كبيراً .

تشخيص النزيف الداخلي.

عادة ما يتطلب تشخيص النزيف الداخلي إجراء فحوصات طبية وفحصاً بدنياً ومراجعة شاملة للتاريخ الطبي، قد يستخدم الطبيب الفحوصات المختبرية وأدوات التصوير لتحديد سبب النزيف الداخلي وقياس الشدة.

علاج النزيف الداخلي.

علاج النزيف الداخلي يعتمد بشكل أساسي على حدة النزيف نفسه.إن كان النزيف الداخلي طفيف، فقد يشمل العلاج الراحة وشرب الكثير من السوائل، ولذك لمساعدة الجسم في تشكيل الخثرة الدموية كما ذكرنا سابقاً.

أما لعلاج النزيف الداخلي المعتدل والحاد، فقد يقوم الطبيب بحقن فيتامين K وبلازما مجمدة والدم والصفائح الدموية إلى الأوعية الدموية.في الوقت الحالي أصبح الأطباء يستخدمون جرعات كبيرة من مواد تعمل على حث الجسم لتشكيل خثرات دموية بهدف إيقاف النزيف وإصلاح الضرر الذي لحق في جدار الوعاء الدموي.

في بعض الأحيان قد يكون هناك حاجة للخضوع لجراحة من أجل إصلاح الضرر اللاحق في الوعاء الدموية والتخلص من الدم الخارج منه.

مضاعفات.

اعتماداً على شدة النزيف الداخلي فقد يؤدي إلى فشل الأعضاء والغيبوبة وفي بعض الحالات الموت، حتى مع العلاج، يمكن أن يؤدي النزيف الداخلي الحاد إلى الوفاة.من المهم جداً تحديد النزيف الداخلي وعلاجه مبكراً لتجنب أي مضاعفات.

المراجع :

أعراض تنذرك بالتعرض لنزيف داخلي.. إليك أسبابه/https://www.elconsolto.com

النزيف الداخلي: الأسباب والأعراض والعلاج/https://www.webteb.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى