تعليم

أهمية القراءة

قال تعالى : “اقْرَأْ باسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ”  – سوره العلق(1)

لذلك هذه كانت أول آية نزلت على النبي – صل الله عليه وسلم –  وهذا دليل على فضل القراءة وأهميتها وعظم منزلتها وأعظم القراءة هي تلاوة القرآن الكريم ؛ الذي هو كلام الله جل وعلا، فكلما قرأه الفرد وتمعن وتدبر فيه حصلت له أعظم الفوائد، وقوي عقله واستنار، وصلح له قلبه وحاله، ورفعت منزلته .

فالقراءة هي :-

عملية معرفية تشمل على فك الحروف لتكوين المعنى المطلوب ، والوصول إلى مرحلة الفهم والإدراك ، فتعد من أهمّ أنواع الوسائل التي تسهم بشكل كبير في التواصل بين الفرد والمجتمع ، وأيضاً القراءة ليست وليدة اليوم ولا اللحظة إنها موجودة كغريزة في الإنسان مذ خلقت السموات والأرض وما بينهما.

للقراءة المفيدة أهمية كبرى في بناء الإنسان والحضارات، وتنمية الفكر والتفكير والمهارات، لما ينتج عنها من اكتساب المعلومات الجديدة النافعة والمعارف الفريدة الناصعة التي من خلالها يتنور العقل بنور العلم النافع، ليصبح كالشمعة التي تضيء لصاحبها الطريق في الظلام الدامس .

أنواع القراءة :-

  1. القراءة الصامتة
  2. القراءة الجهرية

يعد الكتاب أحد أقوى الأشياء في العالم ، حيث يوفر لك فرصًا جديدة للتعلم والنمو والإلهام ، فتحدى نفسك بالخروج من منطقة الراحة الخاصة بك ، وقد تفاجئ نفسك بشغف جديد ، ستندهش من رؤية الأماكن التي يمكن للقراءة أن تأخذك إليها .

أهميه وفوائد القراءه :-

  1. القراءه تحفز وتوسع العقل
  2. تسمح بالتفكير الابداعي
  3. تنميه التركيز
  4. تشعرنا بالانتماء والراحه
  5. زياده حصيله المفردات
  6. تنميه المهارات الكتابيه
  7. يحمي من الزهايمر
  8. تزيد من الخبرات

أهم الكتب التي يجب على الإنسان ألا يفوتها :-

1- الكتب التاريخية، حيث أن التاريخ يعتبر تخليد لكل زمن وشخص أتى في زمنه .

2- الفلسفة ، تعتبر من أعظم الخطوات في عملية القراءة، وذلك لأن الفلسفة غالبًا تبحث في الماورائيات، وهذا يعطي مساحة للعقل في الخيال ووضع الافتراضات والحلول والمشاكل .

3- القراءات العلمية .

4- ثم الأدب والقصص والروايات، هذه الكتب هي الأكثر مبيعًا على مستوى العالم، وذلك لأنها توفر متعة نفسية وخيالية منقطعة النظير مع المعرفة الجديدة .

اذا نقول أن القراءة يمكن أن تغير حياتك للأفضل ، وأهمية القراءة لا يمكن إنكارها. إذا كنت تعتقد أنك تكره قراءة الكتب ، فربما لم تجد بعد النوع المناسب لأسلوبك الشخصي ولكن استمر في المحاولة واستمر في البحث عما يناسبك.

قال المتنبي

‏ أَعَزُّ مَكانٍ في الدُّنَى سَرْجُ سابحٍ  …  وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتابُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى