صحة

ارتفاع ضغط الدم. “القاتل الصامت”

ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم).

إن فرط ضغط الدم، المعروف أيضاً بأنه ارتفاع أو زيادة ضغط الدم، هو اعتلال تحدث فيه زيادة مستمرة في الضغط داخل الأوعية الدموية مما يجعلها تحت إجهاد مرتفع. ومع كل ضربة من ضربات القلب، يضخ الدم في الأوعية التي تحمل الدم في الجسم. وينشأ ضغط الدم عن قوة دفع الدم مقابل لجدران الأوعية الدموية (الشرايين) أثناء ضخه من القلب. وكلما ارتفع ضغط الدم اشتد ضخ القلب للدم.

ويعرَّف ضغط الدم الطبيعي للشخص البالغ بأنه ضغط الدم الذي يبلغ 120 مليمتر/ زئبق 1 مع دقة القلب (ضغط الدم الانقباضي) و80 مليمتر/ زئبق مع ارتخاء القلب (ضغط الدم الانبساطي). وعندما يبلغ ضغط الدم الانقباضي 140 مليمتر/ زئبق أو أكثر و/ أو يبلغ ضغط الدم الانبساطي 90 مليمتر/ زئبق أو أكثر يُعتبر ذلك زيادة أو ارتفاع في ضغط الدم.

أعراض ارتفاع ضغط الدم.

إن معظم المصابين بفرط ضغط الدم لايظهرون أعراضاً اطلاقا، لهذا السبب سمي ب “القاتل الصامت”.

ويتسبب فرط ضغط الدم أحياناً في ظهور أعراض مثل:

▪️ الصداع.

▪️ ضيق التنفس.

▪️ الدُوار.

▪️ ألم الصدر.

▪️ تسارع دقات القلب.

▪️ النزف من الأنف.

الأسباب.

هناك نوعان من ارتفاع ضغط الدم.

▪️ ضغط الدم المرتفع الأساسي (الجوهري) بالنسبة لمعظم البالغين، لا يوجد سبب محدَّد لضغط الدم المرتفع. يَميل هذا النوع من فرط ضغط الدم، المعروف باسم ارتفاع ضغط الدم الأوَّلي (الأساسي)، إلى التطوُّر تدريجيّاً خلال العديد من السنوات.

▪️ ارتفاع ضغط الدم الثانوي. يُصاب بعض الأشخاص بارتفاع ضغط الدم الناتج عن حالة كامنة. يظهر هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم، المعروف بفرط ضغط الدم الثانوي، فجأة ويُسبب ارتفاع ضغط الدم بمعدل أعلى من فرط ضغط الدم الأساسي. هناك حالات مرضية وأدوية متنوعة يمكن أن تؤدي إلى فرط ضغط الدم الثانوي، بما في ذلك:

▪️ انقطاع النفس الانسدادي النوم.

▪️ المرض الكلوي.

▪️ أورام الغدة الكظرية.

▪️ مشاكل الغدة الدرقية.

▪️ بعض العيوب التي تولد بها (عيب خلقي) في الأوعية الدموية.

أدوية معينة مثل حبوب تنظيم النسل وعلاجات نزلات البرد وعقاقير إزالة الاحتقان ومسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية، وبعض الأدوية التي تُصرَف بوصفة طبية.

▪️ العقاقير غير المشروعة، مثل الكوكايين والأمفيتامينات.

عوامل الخطر.

يقف وراء ارتفاع ضغط الدم كثيرٌ من عوامل الخطورة، بما في ذلك:

▪️ العمر. حيث تزداد خطورة الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع التقدُّم في العمر. قبل عمر 64 يكون ارتفاع ضغط الدم أكثر شيوعاً لدى الرجال. لكن النساء أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم بعد عمر 65 عاماً.

▪️ العِرق. حيث يشيع ارتفاع ضغط الدم على نحو خاص بين ذوي الأصول الإفريقية، وعادة ما يظهر لديهم في سنٍّ مبكرة عن السن التي يظهر فيها لدى البيض. كما تشيع إصابة ذوي الأصول الإفريقية ببعض المضاعفات الخطيرة كالإصابة بالسكتات الدماغية والنوبة القلبية والفشل الكلوي.

▪️ التاريخ العائلي. يصيب ارتفاع ضغط الدم عادة العائلات التي بها أفراد سبقت إصابتهم به.

▪️ زيادة الوزن أو السِمنة. كلما ازداد وزنك، زادت حاجتك إلى الدم لنقل الأكسجين والعناصر المغذية إلى أنسجتك. وكلما زادت كمية الدم المتدفقة عبر أوعيتك الدموية، زاد الضغط على جدران الشرايين.

▪️ قلة النشاط البدني. تزداد سرعة القلب عادة لدى الأشخاص الخاملين. وكلما ازدادت سرعة القلب، كان على القلب بذل جهد أكبر مع كل انقباض، وبالتالي تزداد القوة التي تتعرض لها شرايينك. كما تزيد قلة النشاط البدني من خطورة الإصابة بزيادة الوزن.

▪️ تعاطي التبغ. بالإضافة إلى التسبب في رفع ضغط الدم فوراً على نحو مؤقت، فإن التدخين ومضغ التبغ يمكن أن يؤديا إلى تدمير بطانة الشرايين. وقد يتسبَّب ذلك في تضيُّق الشرايين، ويرفع من خطر إصابتك بأمراض القلب. وكذلك يمكن للتدخين السلبي أن يرفَع من خطر الإصابة بأمراض القلب.

▪️ وجود الكثير من المِلح (الصوديوم) في النظام الغذائي. يمكن لتناول نظام غذائي يعتمد على كثير من الصوديوم أن يتسبُّب في احتفاظ جسمك بالسوائل، وهو ما يرفع ضغط الدم.

▪️ نقص البوتاسيوم الشديد في النظام الغذائي. يساعد البوتاسيوم على موازنة كَمية الصوديوم في خلايا جسمك. ويعد تحقيق التوازن الصحيح للبوتاسيوم أمراً بالغ الأهمية لصحة القلب. إذا لم تحصل على كمية كافية من البوتاسيوم في نظامك الغذائي، أو إذا فقدت الكثير من البوتاسيوم بسبب الجفاف أو مرض آخر، فقد يتراكم الصوديوم في دمك.

▪️ التوتر. يمكن أن تؤدي مستويات التوتر المرتفعة إلى ارتفاع ضغط الدم على نحو مؤقت. كما قد تؤدي العادات المرتبطة بالتوتر، مثل تناول الكثير من الطعام أو تعاطي التبغ أو شرب الكحول، إلى ارتفاع ضغط الدم أكثر.

▪️ أمراض مزمنة مُعينة. قد ترفع أمراض مزمنة مُعينة – كأمراض الكُلى والسُّكري وانقطاع النفس النومي – أيضاً من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم.

ضغط الدم الزائد على جدران الشرايين، قد يسبب ضرراً للأوعية الدموية ولأعضاءٍ أخرى في الجسد. كلّما كان ضغط الدم مرتفعاً أكثر وكلّما بقي مرتفعاً دون علاج لفترةٍ طويلة أكثر، يكون الضرر أكبر. عدم علاج ضغط الدمٍ المرتفعٍ قد يؤدي إلى:

١. الإضرار بالأوعية الدموية.

٢. أم الدم (تمدّد موضعي لجدران الأوعية الدموية – Aneurysm).

٣. توقّف القلب (Cardiac arrest).

٤. انسداد أو تمزّق أوعية دموية في الدماغ.

٥. ضعف وتضيّق الأوعية الدموية في الكليتين.

٦. تكثـُّف، تضيـُّق أو انهتاك الأوعية الدموية في العينين.

٧. مشاكل في الذاكرة أو في الفهم.

قيم قياس ضغط الدم.

طبقاً للخطوط الأساسية الأخيرة التي نـُشِرت في العام 2003 بشأن ضغط الدم، فإن قِيم القياس تنقسم إلى أربع مجموعاتٍ عامة:

▪️ المستوى الطبيعيّ (السويّ – blood pressureNormal): يُعتَبر الضغط الدم سويّاً حينما يكون أقل من 80/120 ملم زئبق. غير أن بعض الأطباء يقولون إن ضغط الدم بمستوى 75/115 ملم زئبق هو الأفضل.

▪️ مستوى ما قبل فرط ضغط الدم (Prehypertension): حين تكون قيمة الضغط الانقباضي بين 120 – 139 ملم زئبق، أو حين تكون قيمة الضغط الانبساطي بين 80 – 89 ملم زئبق.

▪️ المرحلة الأولى من فرط ضغط الدم (Stage 1 Hypertension): حين تكون قيمة الضغط الانقباضي بين 140 – 159 ملم زئبق، أو حين تكون قيمة الضغط الانبساطي بين 90 – 99 ملم زئبق.

▪️ المرحلة الثانية من فرط ضغط الدم ( Stage 2 Hypertension): حين تكون قيمة الضغط الانقباضي 160 ملم زئبق وأكثر، أو حين تكون قيمة الضغط الانبساطي 100 ملم زئبق وأكثر.

القيمتان (العددان، الأعلى والأدنى) في قياس ضغط الدم هامّتان. لكن بعد سن الـ 50 عاما يصبح ضغط الدم الانقباضي (Systolic Pressure) هو الأكثر أهمية.

فرط ضغط الدم الانقباضي (ISH) – هي الحالةٌ التي يكون فيها الضغط الانبساطي (Diastolic Pressure) سويّاً، بينما يكون الضغط الانقباضي مرتفعاً . هذه الحالة هي النوع الأكثر شيوعاً من فرط ضغط الدم بين الأشخاص فوق سن الـ 50 عاماً .

العلاج.

يمكن أن يساعدك تغيير نمط حياتك في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم وعلاجه. ومن التغييرات في نمط الحياة التي قد يوصي طبيبك بإجرائها ما يلي:

١. اتباع نظام غذائي مفيد لصحة القلب ويحتوي على كمية قليلة من الملح.

٢. ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام.

٣. الحفاظ على وزن صحي أو إنقاص الوزن إذا كنت مصاباً بزيادة الوزن أو السِمنة.

٤. الامتناع عن تناول الكحوليات.

لكن في بعض الأحيان لا تكفي تغييرات نمط الحياة وحدها. فإذا لم يترتَّب على اتباع النظام الغذائي الصحي وممارسة الأنشطة الرياضية أي تحسُّن، فقد يوصي طبيبك ببعض الأدوية لخفض ضغط الدم.

الأدوية.

تتضمن الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم ما يلي:

▪️ مدرّات البول. مدرّات البول، وتُدعَى أحياناً حبوب الماء، هي أدوية تساعد كليتيك على التخلص من الصوديوم والماء من جسمك. وتُعد هذه الأدوية غالباً أول أدوية جُرِّبت لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

توجد فئات مختلفة من مدرّات البول، تتضمن الثيازيد ومدرات البول العروية والموفِّرة للبوتاسيوم. وتعتمد توصية الطبيب بأحدها على قياسات ضغط الدم والأمراض الأخرى، مثل مرض الكلى أو فشل القلب. تتضمن مدرّات البول الشائع استخدامها لعلاج ضغط الدم كلورثاليدون، وهيدروكلوروثيازيد (ميكروزايد) وغيرهما.

من الآثار الجانبية الشائعة لمدرّات البول زيادةُ التبول، ما يمكن أن يقلل مستويات البوتاسيوم. إذا انخفض مستوى البوتاسيوم، فقد يضيف الطبيب مدر بول موفِّراً للبوتاسيوم، مثل تريامتيرين (ديازايد وماكسيد) أو سبيرونولاكتون (ألداكتون)، إلى علاجك.

▪️ مُثبِّطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين. تُساعد هذه الأدوية، مثل ليسينوبريل (Prinivil وZestril)، وبينازبريل (Lotensin)، وكابتوبريل وغيرها، على إرخاء الأوعية الدموية عبر تثبيط تكوين مادة كيميائية طبيعية تضيق الأوعية الدموية.

▪️ حاصرات مستقبلات للأنغيوتنسين 2. ترخي هذه الأدوية الأوعية الدموية عبر منع عمل المادة الكيميائية الطبيعية التي تضيق الأوعية الدموية، وليس منع تكوُّنها. حاصرات مستقبلات الأنغيوتنسين تشمل كانديسارتان (أتاكاند)، وأيوسارتان (كوزار) وغيرهما.

▪️ حاصرات قنوات الكالسيوم. تساعد هذه الأدوية، وتشمل أملوديبين (Norvasc)، وديلتيازيم (Cardizem، وTiazac، وغيرهما) على إرخاء عضلات الأوعية الدموية. وبعضها يُبطِئ من سرعة القلب. قد تعمل حاصرات قنوات الكالسيوم بصورة أفضل من مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين وحدها عند كبار السن وذوي الأصول الإفريقية.

لا تأكل منتجات الجريب فروت أو تشربها عند تناوُل حاصرات قنوات الكالسيوم. حيث يزيد الجريب فروت من مستويات بعض حاصرات قنوات الكالسيوم في الدم، ما قد يُشكل خطراً. تحدَّث إلى طبيبكَ أو الصيدلي الخاص بكَ إذا كنتَ قلقاً من التفاعلات.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية.

بإجراء بعض التغييرات في نمط حياتك، يمكنك السيطرة على ارتفاع ضغط الدم والوقاية منه، حتى لو كنت تتناول أدوية ضغط الدم. وفيما يلي ما يمكنك فعله:

▪️ تناوَل الأطعمة الصحية. اتبع نظاماً غذائياً مفيداً لصحة القلب. وجرِّب الأنظمة الغذائية المخصصة لوقف ارتفاع ضغط الدم التي تركز على الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة والدواجن والأسماك ومشتقات الحليب قليل الدسم. واحصل على الكثير من البوتاسيوم الذي يمكن أن يساعد على منع ارتفاع ضغط الدم والسيطرة عليه. وتناول كميات أقل من الدهون المشبعة والدهون المتحولة.

▪️ قلِّل كمية الملح في نظامك الغذائي. حاول تقليل كمية الصوديوم إلى أقل من 2300 ملليغرام (ملغم) أو أقل في اليوم. ومع ذلك، فإن تناول كميات أقل من الصوديوم، وتحديداً 1500 ملغم أو أقل يومياً ، هو الخيار الأمثل لمعظم البالغين.

▪️ حافِظ على وزن صحي. يمكن أن يساعدك الحفاظ على وزن صحي أو إنقاص الوزن إذا كنت مصاباً بزيادة الوزن أو السمنة في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم وتقليل مخاطر حدوث مشاكل صحية ذات صلة. وبصفة عامة، يمكن خفض ضغط الدم بمقدار حوالي 1 ملم زئبقي لكل كيلوغرام (حوالي 2.2 رطل) تفقده من وزنك.

▪️ زِد نشاطك البدني. قد يساعد النشاط البدني المنتظم على خفض ضغط الدم والتعامل مع الإجهاد والحفاظ على وزن صحي، فضلاً عن تقليل مخاطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية. وإذا كنت مصاباً بارتفاع ضغط الدم، فيمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية المتوسطة والشديدة بانتظام على تقليل قراءة الرقم العلوي لضغط الدم بحوالي 11 ملم زئبقي والرقم السفلي بحوالي 5 ملم زئبقي.

▪️ امتنِع عن التدخين. يمكن أن يصيب التبغ جدران الأوعية الدموية ويسرِّع من عملية تراكم اللويحات في الشرايين. فإذا كنت من المدخنين، فاطلب من طبيبك مساعدتك على الإقلاع عن التدخين.

▪️ تحكَّمْ في التوتُّر. احرص على تقليل التوتر قدر الإمكان. وذلك بممارسة أساليب علاجية صحية مثل استرخاء العضلات أو التنفس العميق أو التركيز الذهني. ويمكن أن يفيدك أيضاً أداء الأنشطة البدنية بانتظام والنوم لفترات كافية.

▪️ راقِب ضغط الدم في المنزل. يتيح لك قياس ضغط الدم في المنزل الاحتفاظ بسجل يومي لقياسات ضغط الدم. ويمكن للطبيب مراجعة المعلومات لتحديد ما إذا كانت الأدوية تأتي بنتائج إيجابية أم أنك أُصبت بمضاعفات. ولا يغني قياس ضغط الدم في المنزل عن زيارتك للطبيب. حتى لو حصلت على قراءات طبيعية، لا تتوقف عن تناول أدويتك ولا تغيرها ولا تبدل نظامك الغذائي من دون استشارة طبيبك أولاً.

▪️ مارِس الاسترخاء أو التنفس البطيء العميق. مارِس التنفس ببطء وعمق لمساعدتك على الاسترخاء. فبعض الأبحاث تشير إلى إمكانية تقليل ضغط الدم عن طريق التنفس المنظم والبطيء (من خمسة إلى سبعة أنفاس عميقة في الدقيقة) بالإضافة إلى اتباع أساليب التركيز الذهني.

الطب البديل.

على الرغم من أن تعديل النظام الغذائي وممارسة الرياضة من أكثر الأساليب الملائمة لخفض ضغط الدم، فقد تساعد بعض المكملات الغذائية على ذلك أيضاً. ومع ذلك، ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الفوائد المحتملة. ومن هذه المكملات الغذائية، ما يلي:

▪️ الألياف، مثل نخالة القمح وبذور القطونا.

▪️ المعادن، مثل الماغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم.

▪️ حمض الفوليك.

▪️ المكملات الغذائية أو المُنتجات التي تزيد أكسيد النتريك أو تُوسِّع الأوعية الدموية (مُوسِّعات الأوعية)، مثل الكاكاو، والإنزيم المُساعد Q10، وأقراص إل-أرجينين، والثوم.

▪️ أحماض أوميغا-3 الدُّهنية الموجودة في الأسماك الدهنية، والمُكمِّلات الغذائية التي تحتوي على زيت السَّمك بتركيز مرتفع، وبذور الكتان.

المراجع :

ارتفاع ضغط الدم High Blood Pressure /https://www.webteb.com

أسئلة وأجوبة عن فرط ضغط الدم/https://www.who.int/features/qa/82/ar/

ارتفاع ضغط الدم/ https://www.mayoclinic.org

ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) /www.mayoclinic.org

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى