صحة

اعراض الحمى المالطية

ما هي الحمى المالطية.

هي مرض بكتيري تسببه أنواع بكتيريا البروسيلا المختلفة، وينتقل عن طريق الحيوانات بشكل مباشر أو غير مباشر، ويصيب غالبًا الأشخاص العاملين في قطاع الثروة الحيوانية، حيث إن استهلاك الحليب والجبن المصنوع من الحليب (الجبن الطازج) هو المصدر الرئيس للعدوى في الإنسان، كما أن انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان يعتبر نادرًا جدًا، ولا تزال الحمى المالطية مشكلة على الصعيد العالمي؛ لأنها العدوى البكتيرية الأكثر انتشارًا من الحيوانات إلى البشر في جميع أنحاء العالم، فالحيوانات قد تحمل البكتيريا دون ظهور أي أعراض.

مسميات أخرى للحمى المالطية.

البروسيلا – داء البروسيلات –  حمى جبل طارق –حمى الماعز– مرض بانغ.

أنواع بكتيريا البروسيلا المسببة للحمى المالطية

  • البروسيلا الكلبية: توجد في الكلاب ، وتعتبر متوسطة الشدة.
  • البروسيلا المالطيـة: توجد في الضأن، وهي الأكثر انتشارًا والأكثر شدة.
  • البروسيلا المجهضة: توجد في البقر، وتعتبر متوسطة الشدة.
  • البروسيلا الخنزيرية: تصيب المخالطين للحيوان وتعتبر شديدة التأثير.

كيف تنتقل عدوى الحمى المالطية

توجد جراثيم البروسيلا في دم ولحوم الحيوانات المريضة، وتطرحها الحيوانات مع السائل المحيط بأجنتها عند الإجهاض ومع البول والبراز والحليب، ويمكن أن تنتقل العدوى إلى الإنسان بثلاث طرق:

  1. عند ملامسة إفرازات الحيوانات المريضة أو ملامسة المواد الملوثة بهذه الإفرازات، أو عن طريق الماء الملوث بهذه الإفرازات، حيث تدخل الجراثيم عن طريق الفم أو ملتحمة العين أو عن طريق الجروح.
  2. عند تناول المواد الغذائية من الحيوانات المصابة، كتناول حليبها أو الجبن أو القريشة المصنعة من حليبها غير المغلي، كذلك تناول لحوم الحيوانات المريضة.
  3. الانتقال بالغبار، وتحدث بشكل نادر أثناء معالجة صوف الحيوانات المريضة.

الأعراض

يمكن أن تسبب الحمى المالطية مجموعة من العلامات والأعراض، وبعضها قد تظهر لفترات طويلة من الزمن، ويمكن أن تشمل الأعراض الأولية الآتي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • التعرّق.
  •  الشعور بقشعريرة.
  •  فقدان الشهية.
  •  الصداع.
  •  ألم في العضلات والمفاصل والظهر.
  • إعياء وخمول.

تشخيص الحمى المالطية والعلاج

– التشخيص

تشخيص الحمى المالطية يشمل الفحص السريري، والتحاليل المخبرية، حيث يصف الطبيب إجراء اختبارات للبحث عن البكتيريا في عينات من الدم، ونخاع العظام، أو سوائل الجسم الأخرى.

قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية، مثل:

  • الأشعة السينية.
  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • فحص السائل الدماغي.
  • تخطيط صدى القلب.

– العلاج

يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض، ومنع المضاعفات ويعتمد على توقيت وشدة المرض، فقد يستغرق الشفاء منه بضعة أسابيع إلى عدة أشهر، وذلك بتناول المضادات الحيوية لمدة ستة أسابيع على الأقل.

الوقاية

  • الحرص على طهو اللحوم جيدًا حتى تصل إلى درجة الحرارة من 63 إلى 74 درجة مئوية.
  • الامتناع عن تناول منتجات الألبان غير المبسترة، بما فيها الحليب، والأجبان.
  • اتخاذ احتياطات السلامة في أماكن العمل، مثل التعامل مع جميع العينات في المختبرات.
  • الحرص على غسل اليدين قبل وبعد التعامل مع الحيوانات.
  • اتخاذ الاحتياطات عند العمل مع الحيوانات وذلك باستخدام قفازات مطاطية ونظارات وملابس واقية.
  • التأكد من تغطية الجروح بالضماد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى