اديان

الأديان السماوية.

الأديان:

جمع دين، والدين في اللغة بمعنى: الطاعة والانقياد.

والدين في الاصطلاح العام: ما يعتنقه الإنسان ويعتقده ويدين به من أمور الغيب والشهادة.

وفي الاصطلاح الإسلامي: التسليم لله تعالى والانقياد له.

والدين هو ملة الإسلام وعقيدة التوحيد التي هي دين جميع المرسلين من لدن آدم ونوح إلى خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم هي الأديان السماوية التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه صلوات الله عليهم جميعاً وأرسلهم بها إلى الخلق، وهي في الحقيقة دين واحد في أصله، وهو دين الإسلام قال سبحانه :{ إن الدين عند الله الإسلام}

أما غير المسلمين :الدين هو اعتقاد قداسة ذات، ومجموعة السلوك الذي يدل على الخضوع لتلك الذات ذلاًَ وحبّاً، رغبة ورهبة.

فهذا التعريف فيه شمول للمعبود، سواء كان معبوداً حقّاً- وهو الله عز وجل- أو معبوداً باطلاً، وهو ما سوى الله عز وجل.

ترتيب نزول الكتب المعلوم منها.

فهو على حسب زمن الرسل، فقد أنزل الله تعالى

على إبراهيم عليه السلام الصحف.

وعلى داود عليه السلام الزبور.

وعلى موسى عليه السلام التوراة والصحف.

وعلى عيسى عليه السلام الإنجيل.

وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القرآن.

فالواجب على المؤمن الإيمان بها جُملةً وتفصيلاً، فإنَّ ذلك رُكنٌ من أركانِ الإيمان، والشك فيها يُخْرِج من الْمِلَّة.

لَمْ يَبْقَ كتابٌ صحيحٌ منها إلاَّ القرآن الكريم، وأمَّا الكتب التي سبقتْه فقد بُدِّلَتْ وغُيِّرتْ، وزِيدتْ، وأُنْقِصتْ وحُرِّفَتْ.

فاليهود حَرَّفوا التوراة، والنصارى حَرَّفوا الإنجيل، والباقيات لَم يبقَ منها شيءٌ، وكل هذا من حِكْمة الله تعالى فبقاء القرآن الكريم جامعاً ومحفوظاً هو المعجزة الخالدة.

الأديان السماوية.

تنقسم الأديان التي يدين بها البشر باعتبار النظر في المعبود إلى قسمين:

القسم الأول: أديان تدعو إلى عبادة الله.

وهي في الدرجة الأولى:

الإسلام، ثم يليه اليهودية، أما النصرانية فإن واقعها وحقيقتها الشرك، وهو عبادة المسيح عليه السلام والروح القدس مع الله تعالى، إلا أن أصحابها يزعمون أنهم يعبدون الله الواحد ذو الثلاثة أقانيم.

القسم الثاني:

أديان وثنية شركية تدعو إلى عبادة غير الله عز وجل.

وهي: الهندوكية والبوذية وغيرها من الشركيات القديمة والحديثة، والنصرانية يمكن اعتبارها من هذا القسم على اعتبار عبادتهم للمسيح والروح القدس .

الديانة الإسلامية.

الإسلام لغة: هو الانقياد والخضوع والذل؛ يقال: أسلم واستسلم؛ أي: انقاد.

ومنه قول الله تعالى: ﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴾ [الصافات: 103]؛ أي: فلما استسلما لأمر الله وانقادا له.

والإسلام في الشرع يأتي على معنيين:

المعنى الأول: الإسلام الكوني: ومعناه استسلام جميع الخلائق لأوامر الله تعالى الكونية القدرية.

ومنه قول الله تعالى: ﴿ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ [آل عمران: 83].

فكل مخلوق فهو مستسلم لله عز وجل ومنقاد لأوامره تعالى الكونية القدرية سواء رضي أم لم يرض؛ فلا مشيئة للمخلوق في صحة أو مرض، أو حياة أو موت، أو غنى أو فقر، ونحو ذلك.

المعنى الثاني: الإسلام الشرعي: ومعناه الاستسلام والانقياد لأوامر الله تعالى الشرعية.

والإسلام بهذا المعنى ينقسم إلى عامٍّ وخاص:

فالإسلام العامُّ: هو الدين الذي جاء به الأنبياء جميعًا.

قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [المائدة: 44].

والإسلام الخاص: هو الدين الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم الإسلامَ بمعناه الخاص، وأنه الدين الذي جاء به، بقوله صلى الله عليه وسلم: “الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا”.

_الديانه اليهودية.

هي ديانة العبرانيين المعروفين بالأسباط المنحدرين من إبراهيم عليه السلام من بني إسرائيل الذي أرسل الله إليهم نبي الله موسى عليه السلام مؤيداً بالتوراة ليكون لهم نبياً.

اليهودية: مصطلح حادث يطلق على الديانة الباطلة المحرفة عن الدين الحق الذي جاء به موسى عليه السلام.

واليهودية ديانة يبدو أنها منسوبة الى يهود الشعب أو قد تكون نسبة ل يهودا أحد أبناء يعقوب

الديانه النصرانية.

النصرانية لغة: قيل: نسبة إلى نصرانة، وهي قرية المسيح عليه السلام من أرض الجليل، وتسمى هذه القرية ناصرة ونصورية، والنسبة إلى الديانة نصراني، وجمعه نصارى.

النصرانية اصطلاحاً: هي دين النصارى الذين يزعمون أنهم يتبعون المسيح عليه السلام، وكتابهم الإنجيل .

التعريف: هي الرسالة التي أُنزلت على عيسى عليه الصلاة والسلام، مكمِّلة لرسالة موسى عليه الصلاة والسلام، ومتممة لما جاء في التوراة من تعاليم، موجهة إلى بني إسرائيل، داعية إلى التوحيد والفضيلة والتسامح، ولكنها جابهت مقاومة واضطهاداً شديداً، فسرعان ما فقدت أصولها، مما ساعد على امتداد يد التحريف إليها، فابتعدت كثيراً عن أصولها الأولى؛ لامتزاجها بمعتقدات وفلسفات وثنية .

الديانة الوثنية.

هي الأديان الشرقية المعاصرة ومن أهمها :

(١)  الصابئة المندائيون:

وتعدُّ من أقدم الديانات التي تعتقد بأن الخالق واحد.

(٢) الهندوسية:

وتسمَّى أيضاً البرهمية، وهي ديانة وثنية يعتنقها معظم أهل الهند، وليس في الهندوسية دعوة إلى التوحيد، بل إنهم يقولون بأن لكل طبيعة نافعة أو ضارة إلها يعبد، ثم قالوا بوجود آلهة ثلاثة، من عبد أحدها فقد عبدها جميعاً وهي (براهما، وفشنو ،وسيفا.)

(٣) الشنتوية:

وهي ديانة ظهرت في اليابان منذ وقت طويل، وقد بدأت بعبادة الأرواح ثم قوى الطبيعة ثم عبادة الإمبراطور مؤخراً، حيث يعتبرونه من نسل الآلهة.

(٤)الطاوية:

وهي إحدى أكبر الديانات الصينية القديمة التي تستلزم العودة إلى الحياة الطبيعية مع ضرورة الإيمان بوحدة الوجود؛ إذ الخالق والمخلوق شيء واحد.

(٥) الجينية:

وهي ديانة منشقة عن الهندوسية، وتدعو إلى التحرر من كل قيود الحياة، والعيش بعيداً عن الشعور بالقيم، كالعيب والإثم والخير والشر.

(٥) الكونفوشيوسية:

وهي ديانة أهل الصين، وتدعو إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن أجدادهم، مع إضافة بعض آراء الحكيم كونفوشيوس إليها، وهي تقوم على عبادة الإله الأعظم وعبادة أرواح الآباء والأجداد، وتقديس الملائكة.

(٧) البوذية:

وهي الديانة التي ظهرت في الهند بعد البراهمية (الهندوسية) في القرن الخامس قبل الميلاد، وهي تدعو إلى التصوف والخشونة، ونبذ الترف والمناداة بالتسامح، ويعتقد البوذيون أن بوذا هو ابن الإله عندهم، وأنه مخلِّص البشرية من مآسيها.

(٨) السيخية:

وهي ديانة السيخ الذين هم جماعة دينية هندية، تدعو إلى دين جديد، تزعم فيه شيئاً من الديانتين الإسلامية والهندوسية تحت شعار (لا هندوس ولا مسلمين).

(٩) المهاريشية:

وهي نحلة هندوسية دهرية ملحدة، انتقلت إلى أمريكا وأوروبا داعية إلى طقوس كهنوتية بغية تحصيل السعادة الروحية.

المراجع :

كتاب أطلس الأديان /سامي المغلوث

إسلام ويب/ ترتيب الكتب السماوية حسب النزول

الإيمان بالكتب السماويه/ الألوكه

الدرر السنية /موسوعة الأديان

باب اليهودية /باب النصرانية /باب الوثنيه

شبكة الألوكه / تعريف الإسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى