الإسلام

الثناء على الله

  • الحمد لله الذي هتف في أسماع العالمين ألسن أدلته ، شاهدة أنه الله الذي لا إله إلا هو ، الذي لا عدل له معادل ، ولا مثل له مماثل ، و لا شريك له مظاهرا ، و لا ولد له و لا والد ، و لم يكن له صاحبة ولا كفؤا أحدا ، و أنه الجبار الذي خضعت لجبروته الجبابرة ، و العزيز الذي ذلن لعزته الملوك الأعزة ، و خشعت لمهابة سطووته ذوو المهابة ، و أذعن له جميع الخلق بالطاعة طوعا و كرها … فكل موجود إلى وحدانيته داع ، و كل محسوس إلى ربوبيته هاد ، بما و سمهم به من آثار الصنعة من نقص و الزيادة و حجز و الحاجة ” . 

  • ” الحمد لله العلي العظيم ، الحكيم الكريم ، السميع البصير ، اللطيف الخبير ، ذي النعم السوابغ و الفضل الواسع ، و الحجج البوالغ ، علا ربنا فكان فوق سماواته عاليا ، ثم على عرشه استوى ، يعلم السر و أخفى ، و يسمع الكلام و النجوى و لا يخفى عليه خافية في الأرض و لا في السماء ، و لا في لجج البحار ولا في الهواء ، و الحمد لله الذي أنزل القرآن بعلمه ، و أنشأ خلق الإنسان من تراب بيده ، ثم كونه بكلمته ، و اصطفى رسوله ابراهيم عليه السلام بخلته ، و نادى كليمه موسى صلوات الله عليه فقربه نجيا ، و كلمه تكليما ، و أمر نبيه نوحا عليه السلام بصنعة الفلك على عينه ، و خبرنا أن أنثى لا تحمل و لا تضع إلا بعلمه ، و أشهد أن إله إلا الله إلها واحدا ، فردا صمدا ، قاهرا قادرا ، رؤوف رحيما ، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، و لا شريك له في ملكه ، العدل في قضائه ،الحكيم في فعاله ، القائم بين خلقه بالقسط ، الممتن على المرمنين بفضله ، بذل لهم الإحسان و زين في قلوبهم الإيمان ، و كره إليه الكفر و الفسوق و العصيان ” .

  • ” الحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، و و الحمد لله عدد ما في كتابه ، و الحمد لله عدد ما أحصى خلقه ، و الحمد لله ملء ما في خلقه ، و الحمد لله ملء سماواته و أرضه ، و الحمد لله عدد كل شيء ، و الحمد لله على كل شيء ” . 

  • ” اللهم رب السموات و رب الأرض و رب العرش العظيم ، ربنا و رب كل شيء ،فالق الحب و النوى و منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان ، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء و أنت الآخر فليس بعدك شيء ، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء و أنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين و اغننا من الفقر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى