صحة

الصداع النصفي – الشقيقة.

حالة صحية شائعة، تسبب نوبات من الصداع الشديد مع الإحساس بالنبض في الرأس.يمكن أن تسبب نوبات الصداع النصفي ألماً كبيراً لساعات أو أيام. تتطور الأعراض عادةً على مدار خمس دقائق تقريباً وتستمر لمدة تصل إلى ساعة.

تتوفر العديد من العلاجات الفعالة للحد من الأعراض ومنع حدوث نوبات صداع إضافية.لا توجد طريقة للوقاية منها، لكن قد تفيد بعض بعض النصائح على تقليل عدد النوبات وشدتها.

الشقيقة migraines.

هي ألم نابض يتراوح بين المتوسط إلى الشديد عادةً، ويمكن أن تُؤثر في جانب واحد من الرأس أو الجانبين معاً . تتفاقم الشقيقة بسبب النشاط البدني أو الضوء أو الأصوات أو الروائح، وتترافق مع الغثيان والتقيؤ والحساسية للأصوات والأضواء والروائح.

الأنواع.

▪️ الصداع النصفي مع تنبيه (الصداع البؤري أو الكلاسيكي)؛ حيث توجد علامات تحذير محددة قبل بدئه (مثل: رؤية الأضواء الوامضة).

▪️ الصداع النصفي بدون تنبيه (الصداع النصفي الشائع)؛ حيث يحدث دون علامات تحذير محددة، ويدوم لفترة أطول، كما يؤثر في الأنشطة اليومية.

▪️ تنبيه الصداع النصفي دون صداع (الصداع النصفي الصامت )؛ حيث تعاني من تنبيه أو أعراض ولكن لا يحدث الصداع.

مسميات أخرى.

( الصداع النصفي – الصداع المرضي ) .

الأعراض.

يمكن أن يحدث الصداع النصفي -الذي يبدأ غالباً في مرحلة الطفولة أو المراهقة أو في وقت مبكر من البلوغ- على أربع مراحل:

( البادرة، والأورة، والنوبة، وما بعد البادرة ) .

ليس كلُّ من أُصيب بالصداع النصفي يمر بجميع المراحل.

١. بادرة.

قبل يوم أو يومين من الصداع النصفي، قد تُلاحِظ تغييرات طفيفة تُحذِّر من الصداع النصفي القادم، بما في ذلك:

▪️ الإمساك.

▪️ تغيُّر المزاج، من الاكتئاب إلى الإنشاء.

▪️ الرغبة الملحة لتناول بعض أنواع الطعام.

▪️ تيبُّس الرقبة.

▪️ زيادة الإحساس بالعطش والرغبة في التبول.

▪️ كثرة التثاؤب.

٢. أورة.

بالنسبة للبعض، تحدث الأورة قبل أو أثناء الصداع النصفي. تعد الأورة أعراضاً عكسية للجهاز العصبي. وعادة ما تكون بصرية، ولكنها يمكن أن تنطوي أيضاً على اضطرابات أخرى. عادة ما يبدأ كل عرض بشكل تدريجي، ويزداد على مدار عدة دقائق ويدوم لفترة تتراوح 20 و60 دقيقة.

وتتضمن أمثلة أورة الصداع النصفي يلي:

▪️ ظواهر بصرية، مثل رؤية أشكال متعددة أو بقع ساطعة أو ومضات من الضوء.

▪️ فقدان البصر.

▪️ الشعور بوخز كوخز الإبر والمسامير في الذراع أو الساق.

▪️ ضعف أو خدر في الوجه أو جانب واحد منه.

▪️ صعوبة في التحدُّث.

▪️ سماع ضوضاء أو موسيقى.

▪️ حركات اهتزازية أو حركات أخرى لا إرادية.

٣. نوبات.

يستمرُّ الصداع النصفي عادةً من 4 إلى 72 ساعةً ما لم يُعالَج. ويختلف عدد مرات حدوث الصداع النصفي من شخص لآخر. وقد يكون الصداع النصفي نادر الحدوث أو متكرراً عدة مرات في الشهر.

قد ينطوي الصداع النصفي على:

▪️ ألم في أحد جانبي رأسكَ عادةً، ولكن كثيراً ما يكون في كلا الجانبين.

▪️ ألم خافق أو نابض.

▪️ تحسُّس إزاء الضوء والصوت، وأحياناً إزاء الروائح واللمس.

▪️ الغثيان والقيء.

أثار الصداع النصفي.

قد تشعر بعد نوبةِ الصداعِ النصفي أنّكَ مُستَنفذ، ومُرتبك وفاقد التركيز مُدَّة يوم. في حين أخبر بعض الأشخاص عن شعورهم بالابتهاج. قد تجلب حركة الدماغ المُفاجئة الألم مرة ثانية لفترةٍ وجيزة.

السبب.

على الرغم من أن أسبابه غير معروفة، إلا أنه قد يكون نتيجة نشاط غير طبيعي يؤثر بشكل مؤقت في الإشارات العصبية والكيميائية والأوعية الدموية في الدماغ.

محفِّزات الشقيقة (الصداع النصفي).

هناك عدد من محفِّزات الشقيقة (الصداع النصفي)، ويشمل ذلك:

▪️ التغيُّرات الهرمونية عند النساء. يبدو أن التقلُّبات في هرمون الإستروجين، مثل قبل أو أثناء فترات الحيض، والحمل وانقطاع الطمث، تسبِّب الصداع لكثير من النساء.يمكن للأدوية الهرمونية، مثل موانع الحمل الفموية والعلاج البديل بالهرمونات، أن تزيد من تفاقم الشقيقة (الصداع النصفي). مع ذلك، تجد بعض النساء أن الشقيقة (الصداع النصفي) تحدث بشكل أقل تواتراً عند تناول هذه الأدوية.

▪️ مشروبات. تشمل هذه المشروبات الكحول، خاصةً النبيذ، والكثير من الكافيين، مثل القهوة.

▪️ الضغط النفسي. يمكن أن يسبِّب الإجهاد في العمل أو المنزل الشقيقة (الصداع النصفي).

▪️ المحفِّزات الحسية. يمكن للأضواء الساطعة وسطوع الشمس أن تحفِّز الشقيقة (الصداع النصفي)، وكذلك الأصوات العالية. الروائح القوية — ويشمل ذلك العطور ومرقِّق الطلاء والتدخين السلبي وغيرها — تسبِّب الشقيقة (الصداع النصفي) لدى بعض الأشخاص.

▪️ تغيُّرات النوم. يمكن أن يؤدي فقدان النوم أو الحصول على الكثير من النوم أو الاضطراب المصاحب للسفر إلى حدوث الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص.

▪️ العوامل الفيزيائية. المجهود البدني المكثَّف، قد يثير الشقيقة (الصداع النصفي).

▪️ تغيُّرات المناخ. تغيير الطقس أو الضغط الجوي يمكن أن يسبِّب الصداع النصفي.

▪️ الأدوية. وسائل منع الحمل عن طريق الفم وموسِّعات الأوعية، مثل النتروغليسرين، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الصداع النصفي.

▪️ الأطعمة. الأجبان القديمة والأطعمة المالحة والأطعمة المعالَجة قد تؤدي إلى حدوث الصداع النصفي. أيضاً تفويت وجبات الطعام أو الصيام.

▪️ الإضافات الغذائية. تشمل هذه محليات الأسبارتام والغلوتامات الأحادية الصوديوم الموجودة في العديد من الأطعمة.

عوامل الخطورة.

▪️ التاريخ العائلي.

▪️ العمر غالباً يحدث خلال مرحلة المراهقة.

▪️ الجنس، حيث إن النساء أكثر عرضة للإصابة به.

التشخيص.

إذا كان لديكَ صداع نصفي أو تاريخ عائلي لهذا النوع من الصداع، فمن المرجَّح أن يبدأ طبيبٌ مُدرَّب على علاج الصداع (طبيب أعصاب) بتشخيص الصداع النصفي استناداً إلى تاريخكَ الطبي وأعراضكَ وفحصكَ البدني والعصبي.

إذا كانت حالتكَ غير عادية أو معقَّدة أو أصبحَتْ حادةً فجأة، فقد تتضمَّن اختبارات استبعاد الأسباب الأخرى لألمكَ ما يلي:

▪️ التصوير بالرنين المغناطيسي. يَستخدِم التصوير بالرنين المغناطيسي مجالاً مغناطيسيّاً قويّاً وموجات راديوية للحصول على صور مُفصَّلة للدماغ والأوعية الدموية. تُساعد فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي الأطباء على تشخيص الأورام، والسكتات الدماغية، وحالات نزيف المخ والتهاباته، وحالات أخرى مرتبطة بالدماغ والجهاز العصبي.

▪️ الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب. يَستخدِم الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب سلسلةً من الأشعة السينية لإنشاء صور مقطعية مُفصَّلة للدماغ. يُساعد ذلك الأطباء في تشخيص أورام الدماغ والتهاباته ونزيفه، والعديد من المشكلات الطبية المحتملة التي قد تُسبِّب الصداع.

العلاج.

تتوفر العديد من العلاجات الفعالة للحد من الأعراض ومنع حدوث نوبات صداع إضافية، والتي تشمل:

١. أدوية إما لتخفيف الأعراض أثناء النوبة أو حتى لإجهاضها تماماً ، أو أدوية وقائية تؤخذ بانتظام، وقد يستخدم المريض كلا النوعين.

٢. الراحة مع إبقاء العينين مغلقتين في غرفة هادئة مظلمة، والخلود إلى النوم.

٣. وضع قطعة قماش باردة أو ثلج على الجبين أو خلف الرقبة.

٤. البعد عن محفزات الشقيقة.

إرشادات للمصابين بالشقيقة.

▪️ عدم تناول الكثير من مسكنات الألم.

▪️ المحافظة على نمط حياة صحي.

▪️ التقليل من تناول الكافيين.

▪️ الحد من الإجهاد والتعامل معه.

▪️ الحرص على أخذ قسط كافِ من الراحة.

▪️ ممارسة النشاط البدني بانتظام.

▪️ الابتعاد عن محفزات الصداع.

▪️ الحرص على جعل بيئة النوم مريحة وذلك بإبعاد الأجهزة حول السرير.

الطب البديل.

يُمكن أن تُساعد العلاجات غير التقليدية في التخلُّص من ألم الشقيقة (الصداع النصفي) المزمن.

▪️ الوخز بالإبر. كشفَتِ التجارِب السريرية أن الوخز بالإبر قد يُساعد في التخلُّص من ألم الصداع. أثناء تقنية العلاج هذه، يُدخِل الممارس إبراً رفيعة للغاية، وتُستخدَم لمرة واحدة في عدة مناطق بالجلد في نقاط محدّدة.

▪️ الارتجاع البيولوجي. يبدو أن الارتجاع البيولوجي فعَّال لتخفيف ألم الشقيقة (الصداع النصفي). تَستخدِم أساليب الاسترخاء معدات خاصة لتدريبكَ على كيفية المراقبة والتحكُّم في ردود أفعال جسدية معيَّنة مرتبطة بالتوتُّر، مثل الشد العضلي.

▪️ العلاج السلوكي المعرفي. يُمكن أن يُوفِّر العلاج السلوكي المعرفي تحسُّناً لبعض الأشخاص ممن لديهم الصداع النصفي. يُعلِّمكَ هذا النوع من جلسات العلاج النفسي كيف تُؤثِّر السلوكيات والأفكار على كيفية إدراكك للألم.

▪️ الأعشاب، والفيتامينات والمعادن. هناك بعض الأدلة على أن الأعشاب مثل اليانسون والبوتيربور قد تساعد في الوقاية من الصداع النصفي أو الحدِّ من شدَّته، على الرغم من اختلاف النتائج. لا يُوصَى بالبوتيربور لمخاوِفَ تتعلَّق بالسلامة.

يُمكن للجرعات العالية من الريبوفلافين (فيتامين B-2) أيضاً أن تقي من الشقيقة (الصداع النصفي) أو تُقلِّل من معدَّل تَكرار نوبات الصداع. يُمكن لمكمِّلات الإنزيم المساعد Q10 أن تقلِّل من مُعدَّل تَكرار نوبات الشقيقة (الصداع النصفي)، ولكن يَلزَم إجراء دراسات أكبر.

بسبب المستويات المنخفضة للمغنيزيوم عند بعض الأشخاص المصابين بالصداع النصفي، استُخدِمَتْ مكمِّلات المغنيزيوم لعلاج الشقيقة (الصداع النصفي)، ولكن مع اختلاف النتائج.

المراجع ؛

صداع نصفي الأعراض والأسباب /https://www.mayoclinic.org

أمراض الجهاز العصبي الشقيقة/ https://www.moh.gov.sa

صداع نصفي التشخيص والعلاج /www.mayoclinic.org

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى