حول العالم

المسجد الأقصى

 قال الله تعالى: (سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ). -سورة الإسراء  

المسجد الأقصى ليس مجرد بناء ذي قبة رصاصية أو ذهبية وإنما هو كل الساحة المسورة شبه المستطيل وأغلبها مكشوف الواقعة فوق هضبة موريا في الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة بالقدس ، وهو اسم لجميع المساجد فيه والتي تضم الجامع القبلي ذا القبة الرصاصية ، والمصلى المرواني ، وباب الرحمة وقبة الصخرة ذات اللون الذهبي.

أصل تسمية المسجد الأقصى :-

  • المسجد الأقصى ، ويعني الأبعد لبعد مابينه وبين المسجد الحرام وكان أبعد مسجد عن أهل مكة في الأرض يعظم بالزيارة
  • بيت المقدس ، وهو الاسم الذي كان متعارفًا عليه قبل أن يُطلق عليه اسم “المسجد الأقصى” في القرآن الكريم

يشتمل المسجد الأقصى على عدة مصليات وقباب أخرى ، وأسبله مياه ، ومواضىء ، وآبار ، ومصاطب ، ومحاريب ، وأروقه ، ومدارس ، وعده معالم تبلغ 200 مَعلم تقع ضمن الساحة التي يحدها جدار المسجد الأقصى. وهو ثاني مسجد وضع في الأرض بعد مسجد الحرام بأربعين سنة دون أن يكون قَبلهُ كنيس ولا هيكل. وهو ثالث المساجد التي تشد إليها الرحال في الإسلام ، والقبلة الأولى ، وإليه أُسري بالنبي محمد ( صل الله عليه وسلم) ومنه بدأ معراجه الى السماء ، وفيه أم الأنبياء ، وهو المسجد المبارك ما حوله ، والسكن في أرضه رباط الى يوم الدين.

مآذن المسجد الأقصى :-

  • مأذنة باب المغاربة
  • مأذنة باب السلسلة
  • مأذنة باب الاسباط
  • مأذنة باب الغوانمة

قباب المسجد الأقصى :-

  • قبة الصخرة
  • قبة النحوية
  • قبة الارواح
  • قبة السلسلة
  • قبة سليمان
  • قبة الخضر
  • قبة المعراج
  • قبة الميزان
  • قبة يوسف اَغا
  • قبة موسى
  • قبة النبي
  • قبة يوسف
  • قبة عشاق النبي
  • قبة الشيخ الخليلي

أبواب المسجد الأقصى :-

للمسجد الأقصى خمسة عشر باباً ،عشرة منهم فقط مفتوحين وهما :

  1. باب الأسباط
  2. باب حطة
  3. باب العتم
  4. باب الغوانمة
  5. باب الناظر
  6. باب الحديد
  7. باب القطانين
  8. باب المطهرة
  9. باب السلسلة
  10. باب المغاربة

باقي الابواب المقفولة هى :

  1. باب المنفرد
  2. باب الثلاثي
  3. باب المزدوج
  4. الباب الدهبي (باب الرحمة)
  5. باب الجنايز

تبلغ مساحة المسجد الأقصى المبارك 144 ألف متر مربع ، ويرجح أن يكون آدم عليه السلام هو أول من بناه وعَمره بعده النبيون ومنهم إبراهيم عليه السلام الذي جدد أيضاً بناء المسجد الحرام ، ومنهم أيضاً سليمان عليه السلام الذي جدد بناء المسجد الأقصى المبارك ودعا لمن صلى فيه. بعد الفتح الإسلامي عام 636م (15 للهجرة) بنى عمر بن الخطاب رضي الله عنه جامعاً في صدر المسجد الأقصى المبارك في موضع يعتقد أنه نفس الموضع الذي يقوم عليه الآن الجامع القبلي (المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى). وفي عهد الأمويين بنيت قبة الصخرة كما بُني الجامع القبلي ، واستغرق هذا كله قرابه 30 عاماً (66هجرية-96هجرية). في العهود الاحقة ، اعتنى المسلمون بإعمار المسجد الأقصى وترميمه والبناء فيه حتى اكتمل بشكله النهائي الحالي.

اعتقادات خاطئة :-

يطلق الكثيرون “الحرم المقدسي” على المسجد الأقصى ، واطلاق “المسجد الأقصى” على الجامع القبلي ، لان هذا يعني قصر الأقصى على جزء صغيرمنه واعتبار ماحوله مجرد حررم ، مما يسهل التفريط فيه ، كما أن الأقصى ليس حرماً بالمعنى الشرعي كحرمي مكة والمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى