تعليم

الوسواس القهري.

الوسواس القهري (أو: الاضطراب الوسواسي القهري obsessive – compulsive) هو نوع من الاضطرابات المرتبطة بالقلق (Anxiety)، تتميز بأفكار ومخاوف غير منطقية (وسواسية) تؤدي إلى تصرفات قهريّة.

الأشخاص المصابون باضطراب الوسواس القهري يكونون، أحياناً ، واعين لحقيقة أن تصرفاتهم الوسواسية هي غير منطقية، ويحاولون تجاهلها أو تغييرها، لكن هذه المحاولات تزيد من احتدام الضائقة والقلق أكثر.

يتميز اضطراب الوسواس القهري بأعراض وسواسيّة وقهريّة، على حد سواء.

أعراض الوسواس القهري الوسواسية.

الأعراض الوسواسية هي أفكار وتخيّلات متكررّة مراراً ، عنيدة ولا اراديّة، أو دوافع لا إراديّة تتسم بأنها تفتقر إلى أي منطق.

وتتمحور هذه الوساوس، بشكل عام، حول موضوع معيّن، مثل:

١. الخوف من الاتساخ أو التلوث.

٢. الحاجة إلى الترتيب والتناظر.

٣. رغبات عدوانية جامحة.

٤. شكوك حول قفل الباب، أو إطفاء الفرن.

٥. تخيّلات حول إلحاق الأذى بالأبناء (أبناء الشخص الذي يتخيّل).

٦. رغبة في الصراخ الشديد في حالات غير مناسبة.

٧. الامتناع عن الأوضاع التي يمكن أن تثير الوسواس، كالمصافحة مثلاً.

٨. التهابات في الجلد من جراء غسل الأيدي بوتيرة عالية ندوب جلدية نتيجة المعالجة المفرطة له.

٩. تساقط الشعر، أو الصلع الموضعي، نتيجة لنتف الشعر.

أعراض قهرية لاضطراب الوسواس القهري.

الأعراض القهرية هي تصرفات متكررة، مراراً ، نتيجة لرغبات ودوافع جامحة لا يمكن السيطرة عليها. هذه التصرّفات المتكرّرة يفترض بها أن تخفف من حدة القلق أو الضائقة المرتبطة بالوسواس.

التصرفات القهرية ترتبط، لدى الأشخاص المصابين باضطراب الوسواس القهري، بشكل عام، بموضوع معيّن، مثل:

الاستحمام والنظافة.

العدّ.

الحاجة إلى تعزيزات العودة على عمل معيّن عدة مرات.

النظام.

وتشمل الأعراض المرتبطة بالتصرف القهري:

غسل اليدين حتّى يتقشّر الجلد.

فحص متكرّر للأبواب للتأكد من أنها مقفلة.

فحص متكرّر للفرن للتأكد من أنّه مطفأ.

العدّ والإحصاء بأنماط معيّنة.

أسباب وعوامل خطر الوسواس القهري.

ما من مسبّب صريح واضح لاضطراب الوسواس القهري، أما النظريات المركزية بشأن العوامل المسببة المحتملة لاضطراب الوسواس القهري فتشمل:

عوامل بيولوجية: تتوفر بعض الأدلة التي تشير إلى أن اضطراب الوسواس القهري هو نتيجة لتغير كيماوي يحصل في جسم الشخص المصاب، أو في أداء دماغه.كما أنّ هنالك أدلة على أن اضطراب الوسواس القهري قد يكون مرتبطاً ، أيضاً ، بعوامل جينية وراثيّة معيّنة.

عوامل بيئيّة: يعتقد بعض الباحثين بأن اضطراب الوسواس القهري ينتج عن عادات وتصرّفات مكتسبة مع الوقت.

درجة غير كافية من السيروتونين: السيروتونين هو إحدى المواد الكيماوية الضرورية لعمل الدماغ. إذا كان مستوى السيروتونين غير كاف وأقل من اللازم، فمن المحتمل أن يسهم ذلك في نشوء اضطراب الوسواس القهري.

عوامل الخطر.

هناك عوامل قد تزيد من خطر نشوء، أو استثارة، اضطراب الوسواس القهري.

التاريخ العائلي.

حياة مثقلة بالتوتر والضغط.

الحمل.

يبدأ اضطراب الوسواس القهري ، في كثير من الأحيان، في سن مبكرة، في مرحلة الطفولة أو المراهقة، وبصورةٍ عامّة في سن العاشرة تقريباً. أما بين البالغين، فيظهر اضطراب الوسواس القهري ، عامة، في سن 21 عاما، تقريباً .

مضاعفات الوسواس القهري.

المضاعفات التي قد تنتج عن اضطراب الوسواس القهري، أو التي قد تكون مرتبطة باضطراب الوسواس القهري، تشمل:

أفكار انتحارية والتصرّف وفقاً لها.

إدمان على الكحول، أو مواد أخرى.

اضطراب آخر ذو علاقة بالقلق.

اكتئاب.

اضطرابات في الأكل.

التهاب جلد أُرَجي عقب الملامسة نتيجة لغسل اليدين بوتيرة عالية.

انعدام القدرة على العمل أو التعلّم.

علاقات اجتماعيّة إشكالية.

معايير تشخيص اضطراب الوسواس القهري، تتمثل في:

١. الشخص الخاضع للفحص يتصرّف بصورة وسواسية قهرية.

٢. الشخص الخاضع للفحص يلاحظ بأنّ تصرّفه الوسواسيّ، أو القهريّ، مبالغ فيه، أو أنّه غير منطقي.

٣. السلوك الوسواسيّ، أو القهريّ، يؤثّر سلباً وبشكل بالغ على الحياة اليوميّة الروتينية.

السلوك الوسواسيّ يجب أن يلائم المعايير التالية:

١. أفكار متكرّرة، رغبات، دوافع أو تخيّلات مقلقة تسبب ضائقة.

٢. الأفكار ليست مجرّد قلق مبالغ فيه يتعلق بمشاكل حياتيّة حقيقية.

٣. يحاول الشخص الخاضع للفحص تجاهُل الأفكار، التخيّلات والرغبات أو إنكارها.

٤. يعلم الشخص الخاضع للفحص أنّ الأفكار، التّخيّلات والرّغبات هي من نسج خياله.

علاج الوسواس القهري.

علاج الوسواس القهري هي عملية معقدة وغير مضمونة النجاعة والنجاح في جميع الحالات.في بعض الأحيان، قد تكون هنالك حاجة إلى علاج متواصل يستمر مدى الحياة. ومع ذلك، يمكن أن يكون علاج الوسواس القهري مفيداً في مساعدة المريض على التعامل مع الأعراض، مواجهتها ومنعها من السيطرة على مجريات حياته.

هنالك نوعان أساسيان متبعان في علاج الوسواس القهري، هما:

العلاج النفسي.

العلاج الدوائي.

يختلف العلاج الأفضل والأنجع لاضطراب الوسواس القهري تبعا للمريض نفسه، وضعه الشخصيّ وتفضيلاته، وغالباً ما يكون الدمج بين العلاج النفسي والعلاج الدوائي ناجحاً جدّاً .

عوامل الخطر.

تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة باضطراب الوسواس القهري ما يلي:

١. التاريخ العائلي المرضي.

إن إصابة الوالدين أو أفراد الأسرة الآخرين بالاضطراب قد يزيد من خطر الإصابة باضطراب الوسواس القهري (OCD).

٢. أحداث الحياة اليومية المسببة للتوتر.

إذا كنت قد تعرضت لصدمة نفسية أو أحداث مسببة للتوتر، فقد تزداد مخاطر إصابتك. قد يؤدي رد الفعل هذا، لسبب ما، إلى إثارة الأفكار والطقوس الروتينية والاضطرابات العاطفية التي تميز اضطراب الوسواس القهري (OCD).

٣. اضطرابات الصحة العقلية الأخرى.

قد يكون اضطراب الوسواس القهري (OCD) متصلاً باضطرابات الصحة العقلية الأخرى، مثل اضطراب القلق أو الاكتئاب أو معاقرة المخدرات أو الكحول أو اضطرابات العَرّة (تقلص لاإرادي في عضلات الوجه).

المرجع :

Www.webteb.com

Www.mayoclinic.org /by Mayo Clinic Staff.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى