صحة

داء كرون

ما هو مرض كرون؟

داء كرون هو نوع من أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD). وقد يتسبب في الإصابة بالتهاب في السبيل الهضمي يؤدي إلى حدوث آلم في البطن وإسهال شديد وإرهاق ونقص الوزن وسوء التغذية.

وقد يصيب الالتهاب الناتج عن داء كرون مناطق مختلفة في السبيل الهضمي، وتختلف بحسب كل مصاب. وينتشر هذا الالتهاب في الطبقات العميقة من الأمعاء.

وقد يكون داء كرون مؤلماً جدّاً ومدمراً، كما يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تهدِّد الحياة.على الرغم من عدم وجود علاج معروف لمرض كرون، إلا أن طرق العلاج يمكن أن تقلل إلى حد كبير من ظهور علاماته وأعراضه، بل وتؤدي إلى تعافي المريض وشفائه من الالتهاب على المدى الطويل. وخلال مرحلة التداوي يكون بمقدور المصابين بداء كرون أداء مهامهم بطريقة جيدة.

حصل مرض كرون على اسمه من طبيب الجهاز الهضمي الأمريكي الدكتور بوريل كرون (1884-1983). كان من أوائل الأطباء الذين وصفوا المرض في عام 1932.

من الذي قد يصاب بمرض كرون؟

يظهر داء كرون عادةً لدى الشباب – غالباً في أواخر سن المراهقة أو في العشرينات أو أوائل الثلاثينيات. ومع ذلك ، يمكن أن تحدث هذه الحالة في أي عمر. إنه شائع بالتساوي بين الرجال والنساء. يمكن أيضاً رؤية داء كرون عند الأطفال الصغار.

إذا كنت مدخناً للسجائر ، فقد يكون خطر إصابتك بمرض كرون أعلى من غير المدخنين.

ما هي أنواع مرض كرون؟

يمكن أن يؤثر مرض كرون على أقسام مختلفة من الجهاز الهضمي.

تشمل أنواع مرض كرون ما يلي:

١. التهاب اللفائف والقولون: يحدث الالتهاب في الأمعاء الدقيقة وجزء من الأمعاء الغليظة أو القولون. التهاب اللفائف و القولون هو أكثر أنواع داء كرون شيوعاً.

٢. التهاب اللفائفي: يتطور التورم والالتهاب في الأمعاء الدقيقة (الدقاق).

٣. الجهاز الهضمي: التهاب وتهيج يؤثر على المعدة وأعلى الأمعاء الدقيقة (الاثني عشر).

٤. التهاب Jejunoileitis: تظهر مناطق متقطعة من الالتهاب في النصف العلوي من الأمعاء الدقيقة (تسمى الصائم).

الأعراض.

يمكن أن يؤثر مرض كرون في أي جزء من الأمعاء الدقيقة أو الغليظة، وقد يكون التأثر مستمراً أو يشمل قطاعات متعددة. ولدى بعض المصابين، يقتصر المرض على القولون، وهو جزء من الأمعاء الغليظة.

تتراوح شدة مؤشرات مرض كرون وأعراضه بين الخفيفة والحادة. وتظهر الأعراض عادةً بالتدريج لكن في بعض الأحيان يمكنها الظهور فجأة دون إنذار. قد تمر عليك أيضاً فترات زمنية لا تظهر فيها مؤشرات أو أعراض (تسمى الهَدأَة).

وعندما يكون المرض نشطاً، قد تشمل مؤشرات المرض وأعراضه ما يلي:

▪️ الإسهال.

▪️ الحُمَّى.

▪️ الإرهاق.

▪️ ألماً وتقلصات مؤلمة في البطن.

▪️ دم في البراز.

▪️ قُرَح الفم.

▪️ ضعف الشهية ونقصان الوزن.

▪️ الشعور بالألم أو تصريف بالقرب من فتحة الشرج أو حولها بسبب حدوث التهاب من نفق إلى داخل الجلد (الناسور).

بالإضافة إلى أعراض ومؤشرات أخرى للمرض.

ربما يعاني أيضاً الأشخاص المصابين بداء كرون الحاد من الأعراض التالية:

▪️ التهاب الجلد والعينين والمفاصل.

▪️ التهاب الكبد أو القنوات الصفراوية.

▪️ حصوات الكُلَى.

▪️ فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

▪️ الأطفال المصابون بالمرض قد يصابون بتأخر في النمو أو التطور الجنسي.

الأسباب.

ما زال السبب الدقيق وراء الإصابة بداء كرون غير معروف. في السابق، كان يُشتبه في النظام الغذائي والتوتر، لكن الأطباء يعرفون الآن أن هذه العوامل قد تفاقم المرض، لكنها لا تتسبب في داء كرون. ومن المحتمل أن يكون لعديد من العوامل، مثل الوراثة وخلل الجهاز المناعي، دور في الإصابة به.

▪️ الجهاز المناعي. من الممكن أن يتسبب فيروس أو بكتيريا في تحفيز داء كرون؛ ومع ذلك، يتعين على العلماء تحديد مُحَفِّز كهذا. عندما يحاول جهازك المناعي محاربة الكائنات الحية الدقيقة التي تهاجم الجسم، فإن الاستجابة غير الطبيعية للجهاز المناعي تجعله يهاجم الخلايا في السبيل الهضمي أيضاً.

▪️ الوراثة. يكون داء كرون أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين لديهم أفراد من العائلة مصابون بالمرض، لذلك قد يكون للجينات دور في جعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة. ومع ذلك، فإن معظم المصابين بداء كرون ليس لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.

عوامل الخطر.

قد تشتمل عوامل خطر الإصابة بداء كرون على ما يلي:

▪️ العمر. يُمكن أن يُصاب الإنسان بداء كْرون في أي سِن، ولكن يُرجَّح أن تتطوَّر الحالة عندما تكون شابّاً. يُشَخَّص معظم المصابين بداء كرون قبل بلوغهم الثلاثين من عمرهم.

▪️ الأصل العرقي. من الممكن أن يصيب داء كرون أي مجموعة عرقية، لكن البيض هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة به، وخاصةً الأشخاص الذين تنحدر أصولهم من يهود شرق أوروبا (الأشكناز). وعلى الرغم من ذلك، يتزايد معدل الإصابة بداء كرون بين السكان السود المقيمين في أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة.

▪️ التاريخ العائلي المرضي. تزداد خطورة إصابتك بالمرض في حال إصابة أحد أقربائك من الدرجة الأولى به، مثل أحد الأبوين أو الأخ أو الابن. من بين كل 5 أشخاص مصابين بداء كرون هناك واحد لديه فرد من عائلته مصاب بالمرض.

▪️ تدخين السجاير. يُعَدُّ تدخين السجائر أهم عامل من عوامل الخطورة الذي يُمكن السيطرة عليه لمنع الإصابة بداء كرون أو تطوُّره. يُؤدِّي التدخين أيضاً إلى تزايُد حدة المرض؛ وبالتالي التعرُّض لخطرٍ أكبرَ جرَّاءَ الخضوع للعملية الجراحية. إذا كُنْتَ تُدَخِّن، فيَلزَمُكَ الإقلاع.

▪️ الأدوية المضادة للالتهابات اللاستيرويدية. وتشمل هذه الأدوية إيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما)، ونابروكسين الصوديوم (أليف)، وديكلوفيناك الصوديوم، وغيرها. ومع أنها لا تُسبِّب الإصابة بداء كرون فإنها يُمكن أن تُؤدِّي إلى الْتِهاب الأمعاء الذي يَزيد من تفاقُم داء كرون.

المضاعفات.

قد يؤدي داء كرون إلى إحدى المضاعفات التالية أو أكثر:

▪️ انسداد الأمعاء. تؤثر الإصابة بمرض كرون على السماكة الكلية لجدار الأمعاء. وقد تتندَّب أجزاء من الأمعاء وتضيق؛ ما قد يعيق تدفق محتويات الجهاز الهضمي. وفي هذه الحالة، قد تحتاج إلى جراحة لإزالة الجزء المصاب من أمعائك.

▪️ القُرَح. يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى ظهور قُرَح مفتوحة في أي مكان في السبيل الهضمي، بما في ذلك الفم والشرج وفي منطقة الأعضاء التناسلية (العِجان).

▪️ الناسور. في بعض الأحيان، قد تمتد القُرَح عبر جدار الأمعاء كلياً ؛ ما يؤدي إلى الإصابة بالناسور، وهو عبارة عن اتصال غير طبيعي بين أجزاء الجسم المختلفة. فمثلاً قد تحدث النواسير بين الأمعاء والجلد، أو بين الأمعاء وأي عضو آخر. غير أن النواسير التي تقع بالقرب من منطقة الشرج أو حولها هي الأكثر شيوعاً.عندما يتفاقم الناسور في البطن، قد يتجاوز الطعام مناطق الأمعاء الضرورية لامتصاصه. قد تتكون النواسير بين حلقات الأمعاء، في المثانة أو المهبل، أو من خلال الجلد؛ ما يتسبب في استمرار تصريف محتويات الأمعاء إلى جلدك.قد يُصاب الناسور بعدوى ويشكل خراجًا، وهو ما يمكنه أن يهدد الحياة إذا لم يُعالَج.

▪️ الشق الشرجي. الشق الشرجي هو تمزق صغير في النسيج الذي يبطن فتحة الشرج أو في الجلد المحيط بفتحة الشرج حيث يمكن أن تحدث العدوى. وتصحب الإصابة به غالباً حدوث حركات مؤلمة للأمعاء، وقد يؤدي إلى الإصابة بالناسور حول منطقة الشرج.

▪️ سوء التغذية. قد يصعّب عليك الإسهال وآلام البطن والتقلصات تناول الطعام أو على أمعائك امتصاص العناصر الغذائية الكافية للحفاظ على التغذية الجيدة. ومن الشائع أيضاً الإصابة بفقر الدم بسبب نقص الحديد أو فيتامين B-12 الناجم عن المرض.

▪️ سرطان القولون. يمكن أن يزيد مرض كرون، الذي يصيب القولون، من خطر الإصابة بسرطان القولون. تقتضي الإرشادات العامة الخاصة بفحص سرطان القولون للمصابين بداء كرون إجراء تنظير القولون كل 10 سنوات بدءاً من سن 50 عاماً . اسأل طبيبك عما إذا كنت بحاجة إلى إجراء هذا الاختبار في وقت مبكر وتكراره كثيراً .

▪️ مشكلات صحية أخرى. يمكن أن يسبب داء كرون مشاكل في أجزاء أخرى من الجسم. من بين هذه المشاكل فقر الدم واضطرابات الجلد وهشاشة العظام والتهاب المفاصل والمرارة أو أمراض الكبد.

▪️ مخاطر الأدوية. ترتبط بعض أدوية داء كرون التي يشمل مفعولها تثبيط وظائف الجهاز المناعي بخطر ضئيل للإصابة بسرطانات مثل سرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الجلد. كما تزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

وقد تكون هناك علاقة بين تناول الكورتيكوستيرويدات والتعرض لمخاطر الإصابة بهشاشة العظام وكسور العظام وإعتام عدسة العين والمياه الزرقاء وداء السكري وارتفاع ضغط الدم، وأمراض أخرى. تعاون مع طبيبك لتقييم المخاطر والفوائد المحتملة للأدوية.

▪️ الجلطات الدموية. يزيد مرض كرون من خطر الإصابة بجلطات دموية في الأوردة والشرايين.

كيف يتم تشخيص داء كرون؟

يرى معظم الأشخاص المصابين بداء كرون لأول مرة مقدم رعاية صحية بسبب الإسهال المستمر أو تقلصات البطن أو فقدان الوزن غير المبرر. إذا كان لديك طفل يعاني من أعراض داء كرون ، فتواصل مع طبيب الأطفال.

للعثور على سبب أعراضك ، قد يطلب مقدم الرعاية الصحية واحداً أو أكثر من هذه الاختبارات:

▪️ فحص الدم: فحص الدم للتحقق من وجود أعداد كبيرة من خلايا الدم البيضاء التي قد تشير إلى وجود التهاب أو عدوى. يتحقق الاختبار أيضاً من انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء أو فقر الدم . يعاني واحد من كل ثلاثة أشخاص مصابين بداء كرون من فقر الدم.

▪️ اختبار البراز: يفحص هذا الاختبار عينة من البراز للتحقق من وجود البكتيريا أو الطفيليات. لاستبعاد الالتهابات التي تسبب الإسهال المزمن.

▪️ تنظير القولون: أثناء تنظير القولون ، يستخدم طبيبك منظاراً داخلياً (أنبوب رفيع مزود بمصباح وكاميرا متصلة بهما) لفحص الجزء الداخلي من القولون. قد يأخذ طبيبك عينة من الأنسجة ( خزعة ) من القولون لاختبار علامات الالتهاب.

▪️ التصوير المقطعي (CT) المسح: A المقطعية يخلق صورا من الجهاز الهضمي. يخبر مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بمدى شدة التهاب الأمعاء.

▪️ تنظير الجهاز الهضمي العلوي (GI): يقوم طبيبك بإدخال أنبوب رفيع طويل يسمى المنظار من خلال فمك إلى حلقك. تسمح الكاميرا المرفقة لطبيبك برؤية الداخل. أثناء التنظير العلوي ، قد يأخذ طبيبك أيضاً عينات من الأنسجة.

▪️ فحص الجهاز الهضمي العلوي (GI): تسمح صور الأشعة السينية المستخدمة أثناء فحص الجهاز الهضمي العلوي لطبيبك بمراقبة انتقال سائل الباريوم المبتلع عبر الجهاز الهضمي.

كيف تتم إدارة مرض كرون أو علاجه؟

يختلف علاج داء كرون تبعاً لما يسبب أعراضك ومدى شدتها بالنسبة لك. عند الأطفال ، يتمثل الهدف من العلاج في تحفيز التعافي (الوقت بين نوبات احتدام الأعراض) ، والحفاظ على الهدوء وإدارة أي مضاعفات لمرض كرون بمرور الوقت.

قد يوصي مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بواحد أو أكثر من هذه العلاجات لمرض كرون:

▪️ المضادات الحيوية: يمكن للمضادات الحيوية أن تمنع العدوى أو تعالجها. يمكن أن تؤدي العدوى الشديدة إلى خراجات (جيوب صديد). أو يمكن أن تسبب النواسير (فتحات أو أنفاق تربط بين عضوين لا يتصلان عادة).

▪️ الأدوية المضادة للإسهال: يمكن للأدوية الموصوفة مثل لوبراميد (إيموديوم إيه دي®) أن توقف الإسهال الشديد.

▪️ الأدوية البيولوجية: تشمل هذه الأدوية الأجسام المضادة وحيدة النسيلة لقمع الاستجابة المناعية.

▪️ راحة الأمعاء: لإعطاء أمعائك فرصة للشفاء ، قد يوصي مزودك بالبقاء دون طعام أو شراب لعدة أيام أو أكثر. للحصول على التغذية التي تحتاجها ، قد تتلقى التغذية الوريدية (الوريدية). اشرب فقط سائلاً موصوفاً لك أو احصل على أنبوب تغذية خلال هذا الوقت.

▪️ الستيرويدات القشرية: يعمل الكورتيزون والبريدنيزون والكورتيكوستيرويدات الأخرى على تخفيف الالتهاب الناتج عن أمراض المناعة الذاتية.

▪️ أجهزة المناعة: تعمل هذه الأدوية على تهدئة الالتهاب عن طريق تثبيط جهاز المناعة المفرط النشاط. وتشمل الآزوثيوبرين والسيكلوسبورين.

▪️ الجراحة: لن تعالج الجراحة داء كرون ، لكنها يمكن أن تعالج المضاعفات. قد تحتاج إلى جراحة لتصحيح الثقوب المعوية (الثقوب) أو الانسداد أو النزيف.

متى يجب علي الاتصال بالطبيب؟

يجب عليك الاتصال بمقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا واجهت:

١. دم في البراز.

٢. الإمساك .

٣. فقدان الوزن الشديد.

٤. حمى.

٥. عدم القدرة على إخراج الغازات.

٦. الغثيان والقيء .

٧. ألم شديد في البطن.

٨. الإسهال الذي لا يمكن السيطرة عليه.

٩. ضعف أو إرهاق قد يكون من علامات فقر الدم.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية.

قد تشعر أحياناً بالعجز عند مواجهة داء كرون. لكن التغيرات في النظام الغذائي ونمط الحياة يمكنها المساعدة في التحكم فيما تعانيه من أعراض، بالإضافة إلى إطالة الوقت بين النوبات.

_ النظام الغذائي.

لا توجد أدلة مؤكدة على أن الطعام الذي تتناوله قد يتسبب بالفعل في الإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي. ولكن يمكن لبعض الأطعمة والمشروبات المحددة أن تؤدي إلى تفاقم العلامات والأعراض لديك، ولا سيما في أثناء نوبة تهيج.وقد يكون من المفيد الاحتفاظ بمذكرة غذائية لتتبع ما تتناوله من طعام وما تشعر به بعدها. وإذا اكتشفت أن بعض الأطعمة تتسبب في تفاقم الأعراض، فجرب التوقف عن تناولها.

وإليك بعض الاقتراحات الغذائية العامة التي قد تساعد على التعامل مع حالتك المرضية:

▪️ الحد من تناول مشتقات الحليب. يجد العديد من الأشخاص المصابين بمرض الأمعاء الالتهابي أن مشاكل مثل الإسهال وآلام البطن والغازات تتحسن عن طريق الحد من مشتقات الحليب أو التوقف عن تناولها. وقد تكون مصاباً بعدم تحمل اللاكتوز، وهي الحالة التي لا يتمكن فيها جسمك من هضم سكر الحليب (اللاكتوز) الموجود في الأطعمة التي تحتوي على الحليب ومشتقاته. وقد يساعدك أيضاً استخدام منتج إنزيمي مثل لاكتيد.

▪️ تناول وجبات صغيرة. قد تشعر بتحسن عند تناول خمس أو ست وجبات صغيرة في اليوم بدلاً من وجبتين أو ثلاث وجبات أكبر.

▪️ شرب السوائل بكثرة. حاول شرب الكثير من السوائل يومياً . وأفضل السوائل الماء. تحفز المشروبات الكحولية التي تحتوي على مادة الكافيين الأمعاء ويمكن أن تزيد الإسهال سوءاً ، بينما تنتج المشروبات الغازية الغازات في كثير من الأحيان.

▪️ اهتم بتناول الفيتامينات المتعددة. نظراً إلى أن داء كرون يمكن أن يعوق قدرتك على امتصاص العناصر الغذائية، وأن نظامك الغذائي قد يكون محدوداً، فإن مكملات الفيتامينات والمعادن غالباً ما تكون مفيدة. استشر طبيبك قبل تناول أي فيتامينات أو مكملات غذائية.استشر اختصاصي نُظُم غذائية. إذا بدأ وزنك في النقصان أو أصبح نظامك الغذائي محدوداً جداً ، فتحدّث إلى اختصاصي نُظُم غذائية مسجَّل.

_ التدخين.

يزيد التدخين من خطر الإصابة بداء كرون، وفي حال إصابتك به، يمكن للتدخين أن يزيد من حدة المرض. فالأشخاص المدخنون المصابون بداء كرون يكونون أكثر عرضة للانتكاسات، بالإضافة إلى حاجتهم إلى تناول الأدوية والخضوع للعمليات الجراحية بصورة متكررة. ومن الممكن أن يساعد الإقلاع عن التدخين في تحسين الصحة العامة لجهازك الهضمي، إلى جانب الفوائد الصحية العديدة الأخرى التي ستعود عليك.

_ التوتُّر.

على الرغم من أن التوتر لا يسبب الإصابة بداء كرون، إلا أنه قد يؤدي إلى تفاقم علامات المرض وأعراضه، وربما يؤدي أيضاً إلى تحفيز نوبات احتدام المرض. وعلى الرغم من أن التوتر لا يمكن تجنبه دائماً ، لكن يمكنك تعلم بعض الطرق للمساعدة في التحكم فيه، مثل:

▪️ احرص على ممارسة الرياضة. من الممكن أن تساعد التمارين الخفيفة في تقليل التوتر وتخفيف الاكتئاب، كما أنها تساعد الأمعاء على أداء وظائفها بطريقة طبيعية. استشر طبيبك بشأن خطة التمارين الرياضية المناسبة لك.

▪️ الارتجاع البيولوجي. قد تساعدك هذه الطريقة للحد من التوتر في تقليل توتر العضلات وإبطاء معدل ضربات القلب بمساعدة جهاز الارتجاع البيولوجي. والهدف هو مساعدتك على الدخول في حالة استرخاء حتى تتمكن من التعامل بسهولة أكبر مع التوتر.

▪️ تمارين الاسترخاء والتنفس المنتظمة. تتمثل إحدى طرق التغلب على التوتر في محاولة الاسترخاء بانتظام واستخدام تقنيات مثل التنفس العميق والبطيء لتهدأ. ويمكنك أخذ دروس في اليوغا والتأمل، أو استخدام الكتب أو الأقراص المدمجة أو أقراص الفيديو الرقمية في المنزل.

المراجع :

داء كرون الأعراض والأسباب /https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/crohns-disease/symptoms-causes/

Crohn’s Disease/https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9357-crohns-disease

داء كرون التشخيص والعلاج/https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/crohns-disease/diagnosis-treatment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى