الإسلام

سبب نزول سورة محمد

سبب نزول سورة محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- هو ذمّ المشركين الذين كفروا بدعوة النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، ومدحٍ الأنصار الذين آمنوا به -صلّى الله عليه وسلّم-، وعن ابن عبّاس -رضي الله عنه- أنّه قال في قوله تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ * والذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ}، حيث الذين كفروا هم مشركو مكّة، والذين آمنوا هم الأنصار.

سبب نزول آية: والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم نزلت في أصحاب النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- الذين قتلهم المشركون في غزوة أحد، وهذا قول مرسل صحيح الإسناد.

سبب نزول آية: وكأين من قرية هي أشد قوة روى ابن عبّاس في سبب نزولها أنّ النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- لمّا خرجَ من مكّة نحو الغار أدار وجهه ناحية مكّة وقال: “أمَا واللهِ إني لأَخرجُ منكِ وإني لأعلمُ أنك أحبّ بلادِ اللهِ إلى اللهِ، وأكرمهُ على اللهِ؛ ولولا أهلكِ أخرجُوني منك ما خَرجتُ”.

سبب نزول آية: ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك سبب نزول الآية أنّ أهل المدينة مؤمنين ومنافقين كانوا يجتمعون عند النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ويستمعون قوله، فالذين آمنوا يفهمون مرادَه، أما المنافقون فلا يفهمون شيئًا فيسألون المؤمنين مستهزئين {مَاذَا قَالَ آنِفًا}؛فأنزل الله تعالى فيهم: {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا}.

سبب نزول آية: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول كان الصّحابة رضوان الله عليهم يظنّون أنّ قول القائل “لا إله إلا الله” يكفيه، وأنّ الذّنوب لن تضرّ من قال: “لا إله إلّا الله”، فنزل قول الله تعالى يحذّرهم من ذلك حيث قال الله تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ}.

أين نزلت سورة محمد

اختلف أهل العلم في مكان نزول سورة محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- حيث قال بعض أهل العلم ومنهم: الإمام مجاهد أنّها نزلت في المدينة، وقال بعض أهل العلم أنّها نزلت في مكّة، وروي ذلك عن السُّدّيّ والضّحّاك،ويرجح أنّها مدنيّة، ورقم سورة محمّد من حيث ترتيب النّزول في القرآن الكريم هو (96)، حيث جاء نزولها بعد نزول سورة الحديد وقبل نزولسورة الرّعد.

ما سبب تسمية سورة محمد بهذا الاسم

سمّيت سورة محمّد بهذا الاسم لأنّها أوّل سورةٍ ذكر فيه اسمه -صلّى الله عليه وسلّم-، وسمّيت بسورة القتال؛ ذاك لأنّ الله -عزّ وجلّ- ذكر القتال فيها وحرّض المؤمنين على جهاد الكفّار، ومن أسمائها كذلك: سورة الذين كفروا، وهذا لأنّها بدأت بهذه العبارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى