الإسلام

سبب نزول سورة يونس

سبب نزول آية: أكان للناس عجبًا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس سبب نزول الآية الثّانية من سورة يونس هو أنّه عند إرسال الله تعالى لنبيّه محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- عجِب النّاس والمقصود بهم هنا أهل مكّة، لأنّ رسول الله بشرٌ مثلهم؛ فبرأيهم أنّ الله أعظم من أن يكون رسوله بشرًا كغيره من البشر، والرجل في الآية هو رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.وقد اختلف أهل التفسير في تفسير معنى قدم صدق في الآية السابقة؛ فقد قال ابن عبّاس: معناها أجر ما قاموا به من أعمال صالحة، وقال الضحّاك: ثواب صدقهم، أمّا الحسن فقد فسّرها: عملٌ صالحٌ أسلفوه يقدمون عليه، وزيد بن أسلم ذكر أنّ المقصود بها: شفاعة رسول الله، وقيل أيضًا: منزلةٌ رفيعةٌ عالية، وقال عطاء: مقام صدقٍ ثابتٍ لا زوال له، ولا بؤس فيه، والله تعالى أعلم

سبب نزول آية: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا نزلت آية: {وإذا تُتلى عليهمْ آياتُنا بينَاتٍ قالَ الذينَ لا يرجونَ لقاءَنا ائْتِ بقرآنٍ غيرَ هذا أو بدّلْهُ قلْ ما يكونُ لي أنْ أُبَدّلَهُ مِن تلقاءِ نفسي}، في مشركي مكّة وهذا ما قاله قتادة، أمّا مقاتل فقد قال نزلت في خمسة رجال: عبد الله بن أميّة المخزوميّ، والوليد بن المغيرة، ومكرز بن حفص، وعمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامريّ، والعاص بن عامر بن هاشم. وهؤلاء طلبوا من رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أن يأتي لهم بقرآنٍ آخر على أهوائهم، بحيث لا يأمرهم بترك ما يعبدونه من أوثان كاللات والعزى ومناة ، وأن يبدلَ آيات العذاب بآيات الرحمة، وأن يجعل الحلال والحرام على أهوائهم؛ فيبدل الحلال حرامًا أو العكس بما يتناسب مع ما يريدونه، ولكنّ الله تعالى أوحى لنبيّه أنْ يا محمّد قلْ لهم: القرآن من وحي الله، ولا آتي إلّا بما أمرني به؛ فآمركم به، وأنهاكم عمّا نهاني عنه فقط، فالأمر بيد الله وما محمّدٌ إلّا رسول ربّه.

ما سبب تسمية سورة يونس بهذا الاسم

تعدّ سورة يونس أوّل سورةٍ من سور القرآن الكريم سمّيت بأسماء أحد الأنبياء عليهم السلام، وذلك حسب ترتيب السور بالمصحف وليس ترتيب النزول، ويونس هو أحد أنبياء الله من بني إسرائيل،وسميت سورة يونس بذلك الاسم لورود اسم نبي الله يونس بن متى فيها، وذلك في قول الله تعالى: {فلولا كانتْ قريةٌ آمنتْ فنفعَها إيمانُها إلّا قومَ يُونُسَ لمّ آمنزا كشفْنا عنهم عذابَ الخِزيِ في الحياةِ الدُّنيا ومتّعناهُم إلى حين}

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى