الإسلام

سيرة الإمام الشافعي

اسمه

محمّد بن إدريس الإمام الشافعيّ أحد أهمِّ علماء الأمّة وأعلامها، فهو الفقيه الذي برع في الفقه حتّى على شيوخه،

وهو الشاعر الذي تسامت أشعاره في البلدان لفصاحتها، وقوّة لغتها وجماليتها البلاغيّة، وفيما يأتي بيان نسب الشافعي،

نسب الامام الشافعي

الإمام الشافعيّ هو محمّد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبدالمطلب بن عبد مناف، وعلى ذلك فإنّ الإمام الشافعي يشترك في النَّسب مع النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- خير البشر قاطبةً؛

حيث يجتمع نسبهما في عبد مناف، فهو من بني هاشم من قريش، أمّا كُنيته فهي أبو عبد الله، ولعلّ ذلك النَّسب من أشرف أنساب العرب على الإطلاق، حيث إليه ينتسب المُصطفى -صلّى الله عليه وسلّم- ولا أشرف من نسبه

مولد الشافعيّ ونشأته

وُلِد الإمام الشافعيّ -رحمه الله- سنة مئة وخمسين من الهجرة النبويّة الشريفة، وكان مولده على الأرجح في مدينة غزّة إحدى مُدُن بلاد الشام، وقيل في إحدى الروايات:

إنّ مولده كان في مدينة عسقلان التي تبعُد عن غزّة بضعة أميال، ولعلّ الرأي الأول هو الأقوى، وقد أمضى في غزّة التي وُلِد فيها عامين من عُمره، ثمّ انتقل إلى مكّة، فأتقن فيها كتاب الله حفظاً وأحكاماً، وقد عاش الإمام الشافعيّ يتيماً فقيراً.

وبعد أن أتقن الإمام الشافعيّ -رحمه الله- حِفظ كتاب الله وما يتعلَّق به من علومٍ، انتقل إلى دراسة الحديث النبوي الشريف، فحَفِظ الكثير من الأحاديث الصحيحة، وكان على درجة عالية من الإتقان والإجادة والعناية بما حفظه من أحاديث النبي صلّى الله عليه وسلّم، وقد توجّه الإمام بعد ذلك إلى هُذيل التي تُعدّ من أفصح العرب، فأخذ منهم الفصاحة والبلاغة، وأجاد فنون اللغة، وأتقن الشِّعر ومارسه.

الشافعي الفقيه

يُعدّ فقه الإمام الشافعيّ من أبرز المذاهب الفقهيّة المُعتبَرة عند أهل السُّنّة، كما أنّ له الكثير من الأتباع والتلاميذ، بالإضافة إلى فقه الأئمّة مالك بن أنس، وأبي حنيفة النّعمان ، وأحمد بن حنبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى