تعليم

عادات مضرة للرضيع عليك تجنبها.

مقدمة.

يعد وصول المولود الجديد إلى البيت من أروع وأجمل اللحظات في حياة الأبوين، لكن رعايتهما لهذا الصغير غالباً ما تصاحبها العديد من المخاوف والحيرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمولود الأول.

عادات يجب على الأمهات تجنبها.

فيما يلي “عادات سيئة” يجب على الأمهات الجدد تجنبها عندما تبدأ رحلتك عبر الأمومة:

١) حاولي ألا تحركي طفلك لينام في كل مرة:

من المهم أن يتعلم طفلك الاستقرار بنفسه والذهاب للنوم بمفرده. من السهل حقاً في الساعة الثالثة صباحاً أن تهز طفلك لينام ثم تحاول أن تفعل اندفاعة الكوماندوز بعيداً عن سرير الأطفال وأنت تحاول تركهم ، فقط لكي يستيقظوا مرة أخرى بمجرد وصولك إلى الباب. هذه عادة سيئة يجب تجنبها. حاول أن تجعل طفلك يشعر بالنعاس ، ولكن مستيقظاً وامنحه الوقت للنوم من تلقاء نفسه. بمرور الوقت سيصلون إلى النوم.

٢) تجنب “التغذية للنوم”:

ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالرقم ، بمجرد وضع روتين التغذية الخاص بك ، حاول تجنب عادة الرضاعة للنوم. إذا كان طفلك في كل مرة يستيقظ فيها ، فأنت تقدم الحليب فقط له للعودة إلى النوم ، فسيقومون بربط الرضاعة بالنوم وسوف يطورون عادة الاستيقاظ لإطعامهم للنوم. حلقة مفرغة تريد تجنبها ، حيثما أمكن ذلك. بدلاً من ذلك ، افحصي حفاض طفلك ؛ قدمي له القليل من الماء أو اسكته قبل تقديم الطعام.

٣) حاولي تنويع الأنشطة التي يقوم بها طفلك:

من السهل حقاً حمل طفلك واحتضانه باستمرار (وهذا مهم عندما يكون حديث الولادة). بمجرد أن يبدأ طفلك في أن يصبح أكثر انتباهاً ونشاطاً ، قم بتغيير أنشطته. لا تحملهم دائماً لأنهم سيصبحون معتمدين على هذا. بدلاً من ذلك ، قسم وقت استيقاظهم مع الوقت للعب مع مركز نشاط أو على كرسي متأرجح – بالإضافة إلى تلك الحضن الجميلة!

٤) تجنب ‘Shhhh! روتين نوم الطفل:

من المغري للغاية أن تميل إلى قدميك حول طفلك النائم أثناء النهار حتى تتمكن من الحصول على بضع لحظات ثمينة من الهدوء. ومع ذلك ، فهذه عادة تريد تجنبها. إذا كنت تنشئ دائماً منطقة صمت لأوقات القيلولة ، فقد يعاني طفلك الصغير من النوم في أماكن أخرى ، مثل منزل الأصدقاء أو في يوم بالخارج. بدلاً من ذلك ، استمر كالمعتاد حول طفلك أثناء القيلولة أثناء النهار وحافظ على الهدوء في المساء ، مما يساعده على معرفة الفرق بين النهار والليل.

٥) الذهاب إلى أماكن مكتظة بالناس:

ينصح بعدم التسرع بتعريض الطفل للاختلاط بالناس والذهاب للأماكن العامة خلال الأسابيع الأولى بعد ولادته، إذ يحتاج الرضيع للهدوء، والمقصود هنا ليس الصمت التام بل الهدوء فحسب، ولأن جهاز الطفل المناعي في مراحله الأولى فإن كثرة الناس من حوله تجعله عرضة للإصابة بالأمراض.

٦) عدم إخراج الغازات من بطن الرضيع:

من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الوالدان عدم تخصيص الوقت الكافي لتمكين الطفل من التخلص من الغازات، ولذلك يعاني الطفل من القيء أو البصاق وخسارة الحليب الذي حصل عليه أو حتى الاستيقاظ باكياً بسبب التشنجات التي تسببها الغازات.

وينصح الخبراء بالتربيت على ظهر الطفل الرضيع أو تدليكه بلطف مع حمله ووضع ذقنه على الكتف حتى يكون بطنه مستنداً إلى صدر أمه أو أبيه.

٧) عدم إخراج الغازات قبل التغذية:

يعتقد أغلب الآباء والأمهات أن كل ما يحتاجون إليه هو تخليص الطفل من الغازات بعد تناوله الطعام، ولكن أطباء الأطفال ينصحون بالقيام بهذا الأمر حتى قبل الرضاعة، للتخفيف من إمكانية معاناته منها.

٨) تحضير الحليب بشكل خاطئ:

هناك أخطاء شائعة عند خلط مسحوق حليب الأطفال بالماء، حيث تكون كمية المسحوق قليلة أو زائدة عن الحاجة، ومن المهم جداً اتباع الإرشادات والمعايير المنصوص عليها على علبة الحليب، وفي حال انتاب الوالدين أي شك يجب الاستعانة بطبيب الأطفال.

معتقدات خاطئة وعادات موروثة لا أساس طبي لها.

لابد وأنك وبمجرد ولادتك لطفلك الجديد تبدئين بتلقي النصائح من أمك أو عمتك أو جدتك بخصوص العناية بطفلك حديث الولادة. لكن مع الوقت تكتشفين أن جزءاً كبيراً من هذه النصائح لا تنفع طفلك بشيء، وإنما على العكس من ذلك، فقد تضر بصحته وسلامته.

ومن هذه المعتقدات:

▪️ التمليح.

وهو فرك جسد المولود الجديد بالملح للحماية من العين والشياطين وبهدف التعقيم، وهذا خطأ فادح يؤدي إلى تعريض الرضيع لخلل في الأملاح وخاصه في نسبة الصوديوم، وهو ما ينتج عنه تعريض المولود إلى تشنجات عصبية.

بالإضافة إلى الجفاف، لأن السوائل تنتقل من الجسم لخارج الجلد وتعرض المولود إلى خطر الإصابة بالفشل الكلوي الناتج عن الجفاف الحاد، كما وأن عمليه الفرك بالملح تؤدي لخطر الإصابة بتسلخات في الجلد وتعريضه للالتهابات والحروق.

▪️ التكحيل.

عادة قديمة لكنها موجودة إلى يومنا هذا حيث تقوم الجدة بتكحيل عيون المولود ظناً منها أن ذلك يقي من الحسد ويوسع العيون، ولكنها بذلك تعرضه للإصابة بالتهاب في ملتحمة العين بسبب استخدام أدوات غير معقمة.

فبالإضافة إلى تعرضه للعدوى والحساسية، فإنه يتعرض أيضاً لسمية مادة الرصاص في الكحل وآثارها الخطيرة على صحته.

▪️ وضع الثوم في خيط حول رقبة الرضيع.

في الحقيقة هذه خرافة يقوم بها الأهل ظناً منهم أنها تعالج الاصفرار، فهم يراقبون تغير لون الثوم مع الوقت إلى اللون الأصفر فيظنون أنه يسحب الاصفرار من الجسم لكنه في الحقيقة تغير طبيعي للون الثوم مع التعرض للهواء!لكن وجود الخيط حول رقبة الرضيع يعرضه للاختناق لذلك يمنع وضع أي عقود أو سلاسل حول الرقبة تحت أي ظرف.

أما الاصفرار عند الأطفال الرضع فأسبابه إما فسيولوجية أو مرضية، وتقييم درجته يعتمد على الوقت الذي بدأ بالظهور فيه وحالة المولود وعوامل أخرى كثيرة.

لذلك يرجى استشارة الطبيب وعدم ترك الرضيع لأي سبب كان، لأن الارتفاع المفرط في درجة الاصفرار يؤثر على الدماغ والسمع.

▪️ لا داعي لإعطاء فيتامين د لأنه يؤثر على الكلى.

معلومة خاطئة تماماً لأن الرضيع بحاجه لما يعادل ٤٠٠ وحده دولية يومياً من فيتامين د، خاصة إذا كان معتمداً على الرضاعة الطبيعية لأن حليب الأم يفتقر لفيتامين د.

والجرعة التي تسبب ترسبات في الكلى تكون عشرات أضعاف هذه الجرعة، فلكل أم اطمئني أنت بعيدة كل البعد عن الجرعة الضارة بطفلك.

المراجع :

5 Bad Habits New Mums Should Avoid/https://www.sassybloom.com10

أخطاء شائعة يرتكبها الوالدان مع الأطفال حديثي الولادة.. إليك الحلول /https://www-aljazeera-net6

عادات خاطئة تضر بالمولود الجديد عليك تجنبها/https://www.360moms.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى