صحة

علاج الأمراض الجلدية الناتجة عن البكتيريا (تقيحات الجلد)

الأمراض الجلدية الناتجة عن العدوى البكتيرية (تقيحات الجلد) والتي تنقسم إلى نوعين :

١)عدوى المكورات العقدية : ( القوباء الشقراء / التهاب الصوارين / المذح / التهاب النسيج الخلوي / الحمرة / القوباء السوداء ) .

٢) عدوى المكورات العنقودية : ( التهاب الحويصلات الشعرية / التينة العنقودية / الدمل / الجمرة / التهاب الغدد العرقية الُمتقيح ) .

من أجل الحصول على نتائج علاجية جيدة لابد من إشراك المعالج الموضعية مع معالجة الحالة الصحية العامة للمريض ، وخاصة في الحالات الشديدة والمنتشرة من تقيحات الجلد بالإضافة‏ إلى إزالة العوامل المساعدة والمُسببة للتقيح الجلدي أما في الحالات الموضعية المحصورة و البسيطة فيكتفي بالمعالجة الموضعية .

العلاج الموضعي :

في حالة الإصابة بالقوباء الشقراء يكتفي بمسح المناطق المصابة بمحاليل مُطهرة ، مثل الكحول الصافي أو محلول الهيكزوميدين ، ويمكن استخدام المحاليل الملونة ، مثل محلول الإيوزين الكحولي بنسبة ( ١٪؜ – ٢٪؜ ) والإيوزين المائي .

كما ويمكن استخدام مراهم المضادات الحيوية ، وخاصة مرهم النيومايسين والكلور أمفينيكول ، أما المراهم التي تحتوي على البنسلين فيجب الانتباه أثناء استخدامها ، والأفضل أن لا تُستخدم ؛ لإنها غالباً ما تُسبب حساسية وظهور أكزيما موضعية .

العلاج العام :

يعتمد على استخدام المضادات الحيوية ، سواء كانت من خلال الفم أو الحقن العضلي ، إلا أنه يجب مراعاة ما يلي :

١)معالجة الأمراض المرافقة للمرض الجلدي ، مثل معالجة مرض السكري .

٢)معالجة الدوالي إن وُجِدت ، وخاصة عن الإصابة بالقوباء السوداء أو التهاب النسيج الخلوي .

٣)قد يلجأ إلى العلاج المحرض بالاستدماء الذاتي ، أو استخدام اللقاح البكتيري المتعدد القوي ، بالإضافة إلى إعطاء المريض الفيتامينات ، مثل فيتامين (ب) المُركب .

٤)يُفضل عدم استخدام المضاد الحيوي بشكل عشوائي ، وأن تكون الجرعة المُعطاة كافية للقضاء على البكتيريا المُسببة ( يستمر العلاج بالمضادات الحيوية لمدة أسبوع على الأقل ) .

• للتداوي المُستمر أهمية كبيرة في تنظيف تقيحات الجلد وشفائها ، ولذلك يجب العناية الجيدة لجلد المُصاب ، وكذلك الأمر للجلد السليم لوقايته من انتشار الإندفاعات المرضية إليه ، ويتم ذلك من خلال :

١) مسحه بمحاليل مُطهرة .

٢) عدم غسل الإصابات الجلدية المُتقيحة بالماء والصابون .

٣) عدم اللجوء إلى رضّ الدمل ، أو فتحه ، أو عصره ؛ لإن هذا التدبير يكسر نطاق الحصار الطبيعي الذي تفرضه الكُريات البيضاء حوله ، ويؤدي إلى انتشار البكتيريا في المناطق المُجاورة ، ويكتفي في حالة الدمل وضع كمادات الكحول .

٤) يجب الامتناع عن الحلاقة والغسل بالصابون في حالة الإصابة بالتهاب الحويصلات الشعرية .

المراجع :  

*الأمراض الجلدية والحساسية / محمد رفعت ( رئيس تحرير مجلة طبيبك الخاص ) .

*الوجيز في علم الأمراض الجلدية والزهرية / د.محمد أديب / دار القلم / حلب . 

*مُقدمة في علم الأمراض / د.زين الدين مسودي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى