تعليم

ما هي أعراض فوبيا الظلام “Nyctophobia.”

ينتاب بعض الأشخاص حالة من الخوف والفزع من التواجد في الأماكن المظلمة، وقد يتفاقم الأمر إلى الإصابة باضطراب نفسي يعرف باسم “فوبيا الظلام”.

فوبيا الظلام.

اضطراب نفسي يعاني المصابون به من الشعور بالذعر الشديد تجاه الأماكن المظلمة، و غالباً ما تبدأ في مرحلة الطفولة، وتتفاقم مع تقدم العمر.

وتختلف درجات الخوف من شخصٍ إلى آخر، فهناك أشخاص يعتريهم الذعر الشديد تجاه الأماكن المظلمة، لدرجة قد يكون لها تأثيرات سلبية على حياتهم العادية فيما بعد.

أسباب فوبيا الظلام.

السبب الرئيسي وراء الإصابة بهذا الاضطراب النفسي، هو عدم قدرة الشخص لرؤية الأشياء المحيطة به، وما يجرى من حوله، الأمر الذي يجعله يعاني من بعض الخيالات والتهيؤات، التي تشعره بالذعر تجاه الأماكن المظلمة.

أعراض فوبيا الخوف من الظلام.

ليس بالضروري أن يكون كل من يخاف من الظلام أن يعاني من الفوبيا والتوتر، فالخوف من الظلام شعور طبيعي عند الإنسان.

ولكن يوجد بعض الأعراض التي تدل على أن الخوف من الظلام هو حالة نفسية وأحد أنواع الفوبيا، إليك أهم أعراض فوبيا الخوف من الظلام:

▪️ عدم الخروج من المنزل ليلاً أبداً .

▪️ فقدان السيطرة على النفس من شدة الخوف.

▪️ الشعور وكأنك قد تفقد الوعي أو قد تموت من شدة الخوف من الظلام.

▪️ التوتر والهلع الشديد في حال التواجد في أماكن مظلمة.

▪️ الخوف الدائم والمستمر من الظلام.

▪️ تجنب ممارسة النشاطات المختلفة التي تستدعي التواجد ليلًا.

▪️ الخوف من الظلام ليلاً عند الذهاب للنوم، بل ويؤثر ذلك سلباً على النوم وقد يسبب التوتر والأرق.

تظهر علامات فسيولوجية أيضاً استجابة وردة فعل للخوف الشديد من الظلام. ومنها:

▪️ صعوبة في التنفس.

▪️ تسارع نبضات القلب.

▪️ ألم وضيق في الصدر.

▪️ الرجفان.

▪️ دوار.

▪️ اضطراب المعدة.

▪️ التعرق.

▪️ الشعور بالبرودة أو السخونة.

عوامل الخطر.

يبدا الخوف من التواجد في الأماكن المظلمة في مرحلة الطفولة، ما بين عمر 3 و6 سنوات، وهناك بعض العوامل التي تزيد من حدته حتى يتفاقم الأمر ليصل فوبيا الظلام، ومنها:

١. اعتماد الأطفال بشكل كبير على ذويهم في إنجاز مهاهم.

٢. تخويف الأطفال من الأماكن المظلمة.

٣. الجينات الوراثية، قد تجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالفوبيا.

٤. أحداث حياتية مرهقة: في حال تعرض الطفل لحادثة مخيفة، مثل: حوادث السير، أو أي نوع من الإصابات المخيفة قد يزيد ذلك من خطر الإصابة بالفوبيا.

علاج فوبيا الخوف من الظلام.

يعتمد العلاج على التأثير النفسي عند الشخص الذي يعاني من فوبيا الخوف من الظلام، وبما أن فوبيا الخوف من الظلام تبدأ عادة منذ الصغر فيمكن اتباع بعض النصائح لتقليل فوبيا الخوف من الظلام، منها الاتي:

١. تعويد الطفل على الظلام بشكل تدريجي وليس بشكل مفاجئ ومرعب.

٢. العلاج السلوكي المعرفي، الذي يشمل محادثة المريض من قبل الأطباء المختصين وأفراد العائلة.

٣. ممارسة تقنيات الاسترخاء والتنفس بعمق.

٤. تناول الأدوية، مثل: الأدوية المضادة للتوتر، والاكتئاب.

فوبيا الظلام وعلاقتها باضطرابات النوم.

هناك علاقة وثيقة بين فوبيا الظلام والإصابة باضطرابات النوم المختلفة، مثل الأرق، حيث أثبتت بعض الدراسات الحديثة، أن بعض الأشخاص يستطيعون النوم في الأماكن المضيئة وسط الضوضاء، دون الإصابة باضطرابات النوم، بالمقارنة بالنوم في الأماكن المظلمة الهادئة.

المراجع :

فوبيا الخوف من الظلام/ www.webteb.com

تبدأ من مرحلة الطفولة.. متى تستدعي فوبيا الظلام زيارة الطبيب؟/ https://www.elconsolto.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى