صحة

مضادات الأكسدة ودورها في جسم الإنسان.

تعمل مضادات الأكسدة على حماية الجسم من الشوارد الحرة التي تسبب شيخوخة وانهيار الخلايا مما يقلل احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض وأهمها السرطان.

مضادات الأكسدة مركبات مفيدة لجميع أعضاء الجسم، للشعر والبشرة تحمي الخلايا من الشوارد الحرة الضارة والتي هي نتاج طبيعي عن عملية الأيض، كما أن الجهاز المناعي يستخدمها من أجل القضاء على البكتيريا. عندما تفوق الشوارد أو الجذور الحرة المستوى المتوفر من مضادات الأكسدة، تزداد فرص إصابة الخلايا بالإجهاد التأكسدي الذي من شأنه أن يؤدي في الحالات المتفاقمة إلى موت الخلايا، إذ إن الجذور الحرة لها دور رئيسي في الشيخوخة المبكرة والإصابة ببعض الأمراض مثل السرطان، أمراض القلب، ضعف الرؤية وغيرها من الأمراض، وهذا ما يبرهن حاجة الجسم ككل إلى مضادات الأكسدة.

أهم أنواع مضادات الأكسدة.

تنقسم مضادات الأكسدة إلى نوعين:

▪️ القابلة للذوبان في الماء: يتم استيعابها وتؤدي عملها في داخل الخلايا.

▪️ القابلة للذوبان في الدهون: يتم استيعابها في جدار الخلية وتؤثر عليه.

أهم الفوائد التي توفرها مضادات الأكسدة للبشرة.

١- تحمي البشرة من التلف جراء التعرض لأشعة الشمس.

تضمن مضادات الأكسدة حماية البشرة أثناء التعرض لأشعة الشمس. فمستحضرات العناية بالبشرة كالكريم الواقي من الشمس واللوشن والسبراي تعمل على تغطية البشرة من الخارج، بينما مضادات الأكسدة توفر لخلايا الجلد الحماية داخلياً . وبذلك، فهي تساعد على وقاية البشرة من التلف أثناء التعرض لأشعة الشمس.

٢- تساعد على مكافحة التجاعيد.

الفيتامينات مثل الفيتامين C والفيتامين E هي مصادر هامة لمضادات الأكسدة، والتي تحفز أيضاً نمو الخلايا، وبخاصة خلايا الجلد فهي باستمرار تتجدد مما يكوّن طبقات من خلايا الجلد الميت. وبذلك تساعد مضادات الأكسدة على إعادة تجديد خلايا البشرة والحفاظ على حيويتها.

كما أنه من الضروري أن نعرف أن مضادات الأكسدة لن تمنع ظهور التجاعيد بشكل نهائي، فالتجاعيد هي جزء من عملية التقدم بالعمر وهي أمرٌ طبيعي. لكن قد تبطئ مضادات الأكسدة من نموها وتؤخر ظهورها.

٣. شفاء الالتهابات.

هناك نوع معين من مضادات الأكسدة والذي يتوافر في الشاي الأخضر معروف بقدرته على تسريع عملية التمثيل الغذائي وزيادة تدفق الدم داخل خلايا الجسم. وتلك الخاصية تساعد أيضاً على شفاء الالتهابات. فهي تساعد على علاج حب الشباب.

٤. تصغير حجم المسام.

من خلال تحسين صحة البشرة وإعادة تجديدها، تساعد مضادات الأكسدة بشكل كبير على تصغير حجم المسام وشد الجلد. وتحتوي العديد من كريمات الترطيب ومنتجات العناية بالبشرة على مضادات الأكسدة، وخاصة التي تهتم بمكافحة الشيخوخة.

٥. تقلل من ظهور الندبات.

تعرف مضادات الأكسدة بقدرتها على إصلاح الخلايا، كما تساعد أيضا على نمو الأنسجة، مما يساعد على زيادة تدفق الدم إلى أماكن الندبات والتي تكون أكثر صلابة من أنسجة الجلد الطبيعية. بهذا تساهم مضادات الأكسدة في التقليل من ظهور الندبات على البشرة وعلاجها.

ما هو المصدر الأساسي لمضادات الأكسدة؟

الغذاء هو المصدر الأساسي لمضادات الأكسدة، حيث إن الإفراط في تناول مضادات الأكسدة كمكمل غذائي قد يضر بالصحة، لذا الدقة في اختيار الغذاء أمر هام لصحة الجسم والبشرة معاً.

تتنوع مصادر مضادات الأكسدة، فهي تتوفر في الفواكه، الخضراوات الطازجة، الشاي، المكسرات، الحبوب وبعض أنواع الدواجن والأسماك. وتحديداً في:

١. مصادر مضاد الأكسدة – فيتامين A و البيتا كاروتين.

يساعد هذا الفيتامين على إعادة بناء أنسجة الجلد، وفي حال التعرض للشمس فإنه يتم استبدال الخلايا الداكنة والمتضررة بخلايا جديدة، كما يخلصك فيتامين A من البقع الداكنة أو البنية التي تظهر في بشرتك.

يساهم في محاربة التجاعيد وعلامات الشيخوخة، وإذا كانت بشرتك جافّة ومعرضة للتشقق ويوجد فيها حب شباب، فذلك يعني أنك بحاجة إلى فيتامين A.

أهم مصادر فيتامين A الطبيعية:

▪️ الخضروات والفواكه الخضراء الداكنة أو الصفراء كالبروكلي، السبانخ، الجزر، البطاطا الحلوة، الكنتالوب، اليقطين، والمشمش. كما يتوافر كذلك في الحليب، الجبن، والبيض.

٢. مصادر مضاد الأكسدة – فيتامين C.

يعزز تناول أو تطبيق سيروم فيتامين C من إنتاج ألياف الكولاجين في البشرة، مما يقلل من مظهر التجاعيد ويحافظ على شباب البشرة، كما يساعد فيتامين c على تحييد الجذور الحرة التي تسرع تلف البشرة كما يحمي من الشيخوخة الناتجة عن الأكسدة وتلف الجلد الناجم عن الشمس.

كما يساهم تناول فيتامين C في زيادة إنتاج الجسم للسيراميدات والدهون الأخرى، مما يؤدي بشكل تلقائي إلى تحسين وظيفة حاجز البشرة وإبقاء مستويات الرطوبة أعلى وبالتالي الحصول على بشرة أكثر نعومة وأكثر مرونة يمكنها التخفيف من مظاهر الشيخوخة بشكل أفضل.

أما أهم المصادر الطبيعية لفيتامين C:

▪️ الكيوي والفراولة (الفريز) والبطيخ والجوافة البرتقال، الليمون، ، البابايا، الفراولة، الجريب فروت كما تحتوي العديد من الخضروات على فيتامين C بنسب كبيرة كالفلفل الملون، البروكلي، الملفوف والخضراوات الورقية والطماطم والخيار والفلفل الحلو والكرنب والزيوت النباتيّة.

٣. مصادر مضاد الأكسدة – فيتامين E.

مضاد أكسدة رائع، حيث يخلصك من البقع الداكنة أو البنية أو التصبغات التي تظهر على بشرتك، كما يعمل على إعادة بناء أنسجة الجلد، وفي حال التعرض للشمس فإنه يساهم بشكل كبير في استبدال الخلايا الداكنة والمتضررة بخلايا جديدة فاتحة ونضرة.

يساهم أيضاً في محاربة التجاعيد وعلامات الشيخوخة، وأهم عوارض نقصه في البشرة هو أن كانت بشرتك جافّة ومعرضة للتشقق ويوجد فيها حب شباب.

أما عن أهم مصادر فيتامين E الطبيعية:

▪️ الحبوب والبقوليات، والخضروات الورقية، بالاضافة إلى المكسرات، وكذلك الخضروات الداكنة كالبروكلي، السبانخ، أو البرتقالية مثل الجزر، البطاطا الحلوة، الكنتالوب، اليقطين، والمشمش. كما يتوافر أيضاً في الحليب، الجبن، والبيض.

٤. مصادر مضاد الأكسدة – البوليفينولات.

البوليفينولات أو متعددات الفينول، هي مركبات عضوية عطرية تتكون من حلقة أو أكثر من حلقات فينيل مرتبطة بجزيء هيدروكسيل؛ توجد تلك المواد طبيعياً كمواد نباتية ثانوية. تكوّن تلك البوليفينولات في النبات اللون والطعم والرائحة؛ كما توجد في العفص (مادة الدباغة).

تحمي البوليفينولات النبات من الحشرات كما تجذب إليها حشرات مفيدة وعلى الأخص النحل بغرض نقل حبوب اللقاح والتخصيب.وكما تحمي البوليفينولات النبات من تأثيرات الأكسدة حيث تعمل كمضادات تأكسد؛ كما تحمي النبات من الأشعة فوق البنفسجية الضارة خلال عملية التمثيل الضوئي، ولذا فقد ثبتت فعاليتها في مجال حماية البشرة أيضاً.

أما أهم مصادر البوليفينولات فهي:

▪️ الشاي الأخضر، الماتي، الصنوبر، الأكاي، الرمان، القمح، الصفصاف، قشور الحمضيّات، والعنب.

توازن مضادات الأكسدة والجذور الحرة.

بما أننا فعليا نحتاج إلى الجذور الحرة ونحتاج كذلك إلى مضادات الأكسدة، وكالعديد من الأمور الحل يكمن في الموزانة.عندما تفوق الجذور الحرة المستوى المتوفر من مضادات الأكسدة تتهدد الخلايا بخطر الإصابة بالإجهاد التأكسدي الذي من شأنه أن يؤدي إلى موت الخلايا.

أما الإفراط في تناول مضادات الأكسدة من شأنه أن يؤدي إلى تأثيرات وأعراض سمية على الجسم، كما من شأنه أن يصبح محفزًا للإجهاد التأكسدي أيضاً .

محفزات الإجهاد التأكسدي والحاجة لمضادات الأكسدة.

بعض السلوكيات والظروف العامة من شأنها أن ترفع من الإجهاد التأكسدي وبالتالي من الحاجة إلى مضادات الأكسدة:

▪️ تلوث الهواء.

▪️ دخان السجائر.

▪️ استهلاك الكحول.

▪️ استهلاك المخدرات.

▪️ ارتفاع مستويات السكر في الدم.

▪️ استهلاك الدهون غير المشبعة.

▪️ التعرض إلى الأشعة، كحمامات الشمس مثلاً.

▪️ الفيروسات والالتهابات والأمراض.

▪️ الإفراط في تناول الحديد، والمغنيسيوم، والنحاس، والزنك.

▪️ نقص الأكسجين في الجسم أو فرطه.

▪️ ممارسة الرياضة الشديدة والمجهدة التي تؤدي لتلف الأنسجة.

▪️ الإفراط في تناول مضادات الأكسدة كالفيتامينات.

▪️ نقص مضادات الأكسدة.

المراجع :

مصادر مضادات الأكسدة للبشرة من الطبيعة/ https://www.bashartek.com5

فوائد لمضادات الأكسدة في حماية البشرة/ https://hayatouki-com

مضادات الأكسدة: ما هي وما دورها في جسمك؟/www.webteb.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى