قصص الانبياء

نبوة إدريس.

إدريس من الأنبياء الذين ورد ذكرهم في القرآن.

قال الله تعالى :{ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ} (85) الأنبياء

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْناهُ مَكانًا عَلِيًّا (57)}.مريم.

فالقرآن وصفه بصفات هي :

الصبر.

الصدق.

رفعه المنزله.

خلاصه اقوال العلماء فيه.

أنه أول من نزل عليه المَلَك جبريل بالوحي لهداية نسل (قابيل) ليرجعوا عن غيهم وكفرهم ويتوبوا إلى الله ويسيروا حسب شريعته.

لم يذكر القرآن شيئاً مفصلاً عن حياته وتعاليمه ولا يوجد سند تاريخي ثابت عن حياته لكن الحكماء اختلفوا في مولده ومنشئه.

فقالت فرقة : وُلِدَ بمصر وسموه هرمس الهرامسة ومولده بمنف وقالوا هو باليونانيه ارميس وعُرِّبَ بهرمس وهو عند العبرانيين خنوخ وعُرِّبَ اخنوخ وسماه الله عز وجل في كتابه العربي المبين إدريس .

خرج إدريس من مصر وجاب الارض كلها ثم عاد إليها و رفعه الله إليه و ذلك بعد اثنتين وثمانين سنة من عمره.

وقالت فرقة اخرى: أن إدريس ولد ببابل وبها نشأ، وأنه أخذ في أول عمره بعلم شيث بن آدم وهو جدّ جدّ أبيه.

ولما كبر إدريس آتاه الله النبوة فنهى المفسدين من بني آدم عن مخالفتهم شريعة آدم وشيث، فأطاعه اقلهم وخالفه جلّهم، فخرج هو وأتباعه حتى وافوا مصر.

كما قيل : أنه دعا الى دين الله والقول بالتوحيد وعبادة الخالق وتخليص النفوس من العذاب في الآخره بالعمل الصالح في الدنيا، وحضَّ على الزهد في الدنيا والعمل بالعدل، و أمرهم بصلوات ذكرها لهم على صفات بيّنها وأمرهم بصيام أيام معروفه من كل شهر، وحثهم على الجهاد لأعداء دينهم، وأمرهم بزكاة اموالهم معونةً للضعفاء.

ومن اقواله :

_لن يستطيع أحد أن يشكر الله على نعمه بمثل الإنعام على خلقه.

_اذا دعوتم الله سبحانه فأخلصوا النيه وكذا الصيام والصلوات فافعلوا.

_لا تحسدوا الناس على مؤاتاة الحظ فإن استمتاعهم به قليل.

_من تجاوز الكفاف لم يغني شيء.

_حياة النفس في الحكمة.

المرجع :

مع الأنبياء في القرآن الكريم قصص ودروس وعبر من حياتهم عفيف عبد الفتاح طباره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى